عاجل.. الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون يزور مصر لافتتاح جامعة سنجور
ماكرون

عاجل.. الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون يزور مصر لافتتاح جامعة سنجور- نبض مصر

يفتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فرع جامعة سينجور ببرج العرب اليوم السبت 9 مايو في إطار زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.

 

ويمتد الحرم الجامعي الجديد الذي أهدته الحكومة المصرية للجامعة على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، ومبنى لقاعة المؤتمرات، ومبنى للمطعم، إلى جانب أربعة مبانٍ سكنية للطلاب، ومبنى لسكن الموظفين، وآخر للزائرين، فضلا عن صالة ألعاب رياضية، وحمام سباحة، وملعب متعدد الأغراض، وملاعب اسكواش، بما يعكس دعم مسيرة الجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الأفريقية.

 

الشراكة المصرية الفرانكوفونية

ويجسد الحرم الجديد نموذجًا متكاملا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث تم تصميمه وفق أعلى المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي، يضم قاعات دراسية حديثة، ومكتبة متطورة، ومرافق إقامة، وساحات رياضية وثقافية، بما يتيح للجامعة التوسع في طاقتها الاستيعابية ومضاعفة أعداد الطلاب وتوفير بيئة محفزة للتميز والإبداع، دعمًا لرؤية الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية.

 

عدد الدارسين في جامعة سنجور

ويدرس حاليًا بالحرم الجامعي الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين (2025–2027)، موزعين على أربعة أقسام: الثقافة (42 طالبًا)، والبيئة (29 طالبًا)، والإدارة (35 طالبًا)، والصحة (37 طالبًا)، وتضم الجامعة أربعة أقسام رئيسية، هي: الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة، وتتفرع عنها ثمانية تخصصات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، تشمل: إدارة التراث الثقافي، وإدارة المؤسسات الثقافية، وإدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، وإدارة البيئة، والحوكمة وإدارة المنشآت العامة، وإدارة المشاريع، والتغذية الدولية، والصحة العامة.

 

وأكدت رئيسة معهد العالم العربي، والمستشارة السابقة للرئيس الفرنسي، آن-كلير لوجاندر، أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية اليوم السبت؛ لافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الدولية ببرج العرب تحمل دلالات سياسية وثقافية بارزة، وتعكس مدى التقارب غير المسبوق الذي وصلت إليه العلاقات المصرية الفرنسية.

 

وأوضحت أن مصر تسهم في ترسيخ هذا الدور من خلال منظومتها التعليمية التي تُخرّج سنويًا آلاف المتقنين للغة الفرنسية، فضلًا عن استقبالها طلابًا من مختلف الدول الأفريقية في جامعاتها، بما يعزز الحضور الإقليمي للمشروع الفرنكوفوني.