شهدت مديرية البريقة، اليوم، حالة من الغضب والاحتقان الشعبي، عقب نزول العشرات من المواطنين في تظاهرات حاشدة، احتجاجاً على استمرار أزمة انقطاع المياه التي تفاقمت بشكل غير مسبوق، حيث خلت العديد من الأحياء السكنية من هذه المادة الحيوية لأكثر من شهر كامل.
وفي تفاصيل الموقف، أكد عدد من السكان لوسائل إعلام محلية أن الأزمة تجاوزت حدود التحمل، مشيرين إلى أن انقطاع المياه قد شل حياتهم اليومية بالكامل، وحول معيشتهم إلى جحيم لا يطاق، خاصة مع تزامن ذلك مع ارتفاع درجات الحرارة وحاجة الأسر المتزايدة للمياه للاستخدامات المنزلية والشرب.
واستنكر الأهالي ما وصفوه بـ “الصمت المريب” والتجاهل التام من قبل السلطة المحلية والمسؤولين في المديرية، مؤكدين عدم تلقي أي إجابات شافية أو استجابة ملموسة لمناشداتهم المتكررة، مما دفعهم للنزول إلى الشارع لتفعيل صوتهم واطلاع الرأي العام على معاناتهم.
وطالب المحتجون، في هتافات حادة ومشاعر غاضبة، الجهات المختصة والمسؤولين في المحافظة بالتدخل العاجل والعاجل لإنقاذ الموقف، داعين إلى إيجاد حلول جذرية واستدامة لضخ المياه، وليس مجرد وعود مؤقتة، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الاجتماعي والصحي في المنطقة.

