لقي شابان في العقد الثاني من العمر مصرعهما غرقاً، في حادثة مؤلمة شهدها سد “حواري” بمديرية حوث شمالي محافظة عمران، لتضاف هذه الواقعة إلى سلسلة من حوادث الغرق التي تتكرر مع امتلاء الحواجز المائية بمياه الأمطار.
وأفادت مصادر محلية بأن الأهالي عثروا على جثتي الشابين وهما تطفوان بالقرب من أطراف السد، حيث سارع المواطنون لانتشالهما ونقلهما إلى المستشفى.
ورجحت المصادر أن الضحيتين قضيا غرقاً أثناء محاولتهما السباحة في السد، حيث يُعتقد أنهما توفيا تباعاً في محاولة أحدهما إنقاذ الآخر أو نتيجة عمق المياه ووعورة قاع السد.
وأشارت المصادر إلى أنه جرى إيداع الجثتين في ثلاجة مستشفى مديرية حوث، فيما تواصل الجهات المعنية الإجراءات اللازمة للتعرف على هويتهما وإبلاغ ذويهما، نظراً لعدم وجود وثائق ثبوتية معهما وقت وقوع الحادثة.
ومع حلول موسم الأمطار وامتلأ السدود والحواجز المائية، تتصاعد التحذيرات من تحول هذه المواقع إلى “مصائد للموت” في الأرياف اليمنية. وتسجل المحافظات الجبلية سنوياً عشرات الضحايا، غالبيتهم من الأطفال والشباب، نتيجة السباحة في المياه العميقة أو الطينية التي تفتقر لأدنى معايير السلامة أو وجود فرق إنقاذ متخصصة.

