التخطي إلى المحتوى
فضائح إبستين تجرّ الخارجية الفرنسية لاستدعاء رئيس معهد العالم العربي

وجاء الاستدعاء بناءً على طلب من مكتبي الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء، بعد أن تم الكشف عن وثائق أمريكية حديثة تتعلق بصلات سابقة بين لانغ وإبستين، بما في ذلك طلبات لاستخدام سيارته أو طائرته.

استدعاء الوزارة والتأكيدات

أكدت الوزارة الاستدعاء دون تقديم تفاصيل إضافية، ولم تُوجَّه تهم للانغ أو أفراد عائلته، لكن الرئاسة تعتبر أنه ينبغي عليه “التفكير في المؤسسة” التي يقودها منذ 2013، واستبعد لانغ فكرة الاستقالة، موضحًا أنه التقى بإبستين عبر وودي آلن قبل 15 عامًا دون أن يكون على دراية بجرائمه، كما أشار إلى أن أي تبرعات كانت تهدف إلى دعم تمويل فيلم.

ظهور الأسماء في الوثائق

ظهر اسم لانغ وابنته كارولين في ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين التي صدرت عن وزارة العدل الأمريكية، حيث استقالت كارولين مؤخرًا من نقابة منتجي الأفلام، وتبرع إبستين بأكثر من 57 ألف دولار عام 2018 لمنظمة غير ربحية مرتبطة بلانغ، لكن الأخير ينفي أي استفادة مالية شخصية من ذلك.

إفراج وزارة العدل عن الملفات

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أفرجت مؤخرًا عن “ملفات إبستين”، وهي تشمل ملايين الصفحات المتعلقة بقضية الملياردير الراحل جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة استغلال جنسي للقاصرات، وقد جاء نشر هذه الملفات بموجب قانون جديد للشفافية يلزم الوزارة بالكشف عن سجلات التحقيقات والرحلات والمراسلات والملفات المالية المرتبطة بإبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، مع حذف ما يكشف عن هويات الضحايا أو يضر بالتحقيقات الجارية.

محتويات الوثائق وتأثيرها

تتضمن الوثائق رسائل بريد إلكتروني، وسجلات طيران، وصور ومقاطع فيديو، ووثائق مصرفية، بالإضافة إلى أسماء شخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية بارزة مرتبطة به بدرجات متفاوتة، مما تسبب في “زلزال سياسي وإعلامي” في الدول الغربية والعالم، وبعد نشر الدفعة الكبيرة (نحو 3 ملايين وثيقة)، اضطرت وزارة العدل لسحب آلاف الملفات والصور التي كشفت بالخطأ عن هويات بعض الناجيات وتفاصيل شخصية حساسة، بحجة وجود ثغرات في تنقيح البيانات.

المصدر: وكالات