سادت حالة من الاستياء والغضب غير المسبوق في أوساط المواطنين، عقب رصد انتشار ظاهرة مستحدثة تمثلت في دخول “حنيفيات المياه” إلى الأسواق المحلية، مصحوبة بأشكال وتصاميم صادمة يصفها مراقبون بأنها “خادشة للحياء” وتتصادم بشكل صريح مع الثوابت الدينية والقيم المجتمعية الراسخة.
وحسب شهادات عدد من المواطنين والنشطاء، فإن هذه المنتجات التي تم استيرادها وتسويقها مؤخراً، تم تصميمها بنماذج تحاكي أجزاء جسدية بطريقة غير لائقة بشكل صارخ، مما أثار هلع الأهالي وخاصة في ظل وجودها داخل المنازل وبين أيدي الأطفال.
وقد عبّر عدد من الأسر عن استنكارهم الشديد لهذا التصريح، مؤكدين أن تسويق مثل هذه الأدوات لا يعد مجرد تجاوز للذوق العام فحسب، بل يشكل تعدياً صريحاً على المجتمع ويسيء بشكل مباشر للقيم العائلية والأخلاقية، داعين إلى مقاطعة هذه المنتجات فوراً.
وفي سياق متصل، تصاعدت مطالب المواطنين وتوجهت الأنظار نحو الجهات الرقابية المختصة، ومكاتب الصناعة والتجارة، والجهات الأمنية، مطالبة إياها بضرورة التحرك الفوري وضبط الحدود.
وطالب المتحدثون بضرورة مصادرة هذه البضائع المثيرة للجدع فوراً، ومنع دخولها إلى المنافذ، وفرض عقوبات رادعة على التجار والمستوردين الذين يضعون الربح المادي فوق أي اعتبار، متجاوزين بذلك الخطوط الحمراء للقيم والأخلاق، سعياً وراء تحقيق مكاسب مادية على حساب صيانة المجتمع.
