التخطي إلى المحتوى
في خضم الصمت: انهيار مؤشرات البيتكوين وخسائر جسيمة في أسهم وول ستريت الأميركية

شهدت أسواق الأسهم الأمريكية في وول ستريت اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، موجات بيع حادة على جميع الأصول، تزامنًا مع تصاعد الضغوط المالية، وتداخل العوامل الاقتصادية والنقدية، حيث جاءت التراجعات الأخيرة نتيجة لهبوط جماعي في الأسهم الأمريكية.

مؤشرات أهم أسهم الشركات العالمية بالسوق اليوم

سجل سهم شركة أمازون في مستهل تعاملات السوق العالمي اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، تراجعًا نسبته 10%، بعدما أفصحت النتائج المالية عن نفقات رأسمالية تجاوزت توقعات وول ستريت، كما انخفضت مؤشرات أسهم شركة (داو جونز) بأكثر من 700 نقطة خلال جلسة التداول، وهو ما يعكس ضغوط البيع الشامل في السوق.

البيتكوين تواصل الانهيار في صمت

كما تواصلت عملة (البيتكوين الرقمية المشفرة) الانهيار لليوم الخامس على التوالي، حيث وصلت أسعارها في السوق الأمريكي إلى 61 ألف دولار، بعد أن كانت تُتداول عند 64 ألف دولار، مما يعكس تراجع شهية المخاطرة بين المستثمرين.

الإغلاق الحكومي يدفع مراكز الشركات المتحوطّة بالذهب للخروج

في الوقت ذاته، أدت قرارات الإغلاق الحكومي في أمريكا إلى حالة من الانكماش في أداء السوق اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، مما دفع العديد من الشركات إلى تصفية بعض صفقاتها في الذهب، سعياً لتحقيق هوامش ربحية متوازنة في ظل التراجعات الحادة في أسواق الأسهم الأمريكية، حيث ينتج عن هذه الانهيارات تصفيات قسرية لصفقات الذهب الرابحة، مما يدفع المستثمرين إلى بيع الذهب لتوفير السيولة وتغطية مراكزهم المالية في الأسهم الخاسرة، وهو ما يفسر التراجع الكبير في أسعار الذهب عند الإغلاق الأمريكي.

غياب البيانات الأمريكية يعمق أزمة السوق الدولي

ظهرت حدة التقلبات في الأسواق العالمية مع غياب محفزات البيانات، حيث تم تأجيل صدور بيانات سوق العمل الأمريكي المقرر إصداره اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 إلى يوم الأربعاء المقبل بسبب الإغلاق الحكومي الجزئي، مما زاد من حالة الضبابية ودفع الأسواق نحو تصرف دفاعي حاد، في مشهد بات يتكرر في جلسات يوم الجمعة أسبوعيًا، مما يعكس تصاعد القلق وتراكم المخاطر.

اقرأ أيضا:

  • نقص السيولة عالميًا يضغط على بيتكوين ويقود موجة هبوط بسوق العملات المشفرة.
  • تقرير: الدول في اختبار اقتصادي قاس.. والذهب أداة لتحوط ثروات الأجيال القادمة.