يعاني نادي الزمالك من أزمة في إيقاف القيد، ما يجعل الحل صعبًا في الوقت الراهن، بسبب تراكم الديون في أروقة فيفا نتيجة 10 قضايا تخص لاعبين أو مدربين سابقين بالنادي، ومع توقف القيد، اضطر الزمالك إلى بيع كل من ناصر ماهر ونبيل عماد دونجا، في محاولة لتخفيف بعض وطأة الأزمة المالية، التي يواجهها الفريق الأبيض، إذ انتعشت خزينة النادي بعشرات الملايين من بيع الثنائي، حيث انتقل ناصر ماهر إلى بيراميدز، ودونجا إلى النجمة السعودي، ولم يواجه الزمالك معاناة كبيرة بعد بيع الثنائي، وفسخ عقود صلاح مصدق، وعمر فرج، وعبد الحميد معالي، بل وجد عدة طرق لمواجهة أي أزمة تسنح له.
1- تصعيد الناشئين والشباب
حرص الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على الاستعانة بعدد من اللاعبين من قطاع الناشئين الذين تم تصعيدهم في الفترة الأخيرة، والاعتماد عليهم في المباريات، وهو ما ظهر جليًا بفضل الاعتماد على محمد إبراهيم، والسيد أسامة، وأحمد الخضري، وغيرهم من اللاعبين الذين تم تصعيدهم.
2- تجهيز البدلاء والمجمدين
اتبع مسئولو الزمالك سياسة جديدة لمواجهة أزمة القيد، تمثلت في الاعتماد على اللاعبين المجمدين بالفريق خلال الفترة الماضية، مثل محمد السيد وأحمد حمدي، اللذين غابا لفترة طويلة بسبب تجميد عقودهما نتيجة أزمة التجديد، ولكن سرعان ما تمت عودتهما واستعانتهم في المباريات الأخيرة، وقد استعاد كلاهما مستواه.
3- تعديل مراكز بعض اللاعبين
تغلب الزمالك أيضًا على أزمة القيد والغيابات من خلال تعديل مراكز بعض اللاعبين، حيث تم الاستعانة بلاعب في أكثر من مركز لحل الأزمة، إذ تم توظيف محمد إسماعيل كقلب دفاع في وسط الملعب بعد رحيل دونجا.

