نفذت مديرية الشباب والرياضة في سوهاج، بالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب بوزارة الشباب والرياضة، ندوة توعوية بمقر مركز شباب سلامون التابع لإدارة طما للشباب والرياضة بسوهاج، حيث تناولت الندوة ظاهرة التحرش وكيفية مواجهتها ضمن خطة أندية الفتاة. وقد استعرض المحاضر أنواع التحرش وأسبابه، مشيرًا إلى أن التحرش يمثل انتهاكًا خطيرًا للسلامة الجسدية والنفسية، وهو سلوك عدواني غير مرغوب فيه، سواء كان لفظيًا، أو جسديًا، أو رقميًا، يستهدف الضحية مما يسبب لها آثارًا نفسية مثل القلق والخوف، وتعود أسباب تلك الظاهرة إلى التنشئة الخاطئة وضعف الوعي، في حين يُعتبر العلاج عبر تغليظ العقوبات، التربية الجنسية، والتوعية المجتمعية.
أهمية التوعية بخطورة التحرش
وأشار الدكتور محمد فريد شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بسوهاج، إلى أهمية توعية النشء والشباب بخطورة هذه الظاهرة، داعيًا إلى تكثيف الأنشطة التي تتناول قضايا العصر، تحت متابعة ياسر السنوسي، وكيل المديرية للشباب.
ندوة عن ظاهرة التنمر
يُذكر أن مركز شباب الرياينة المعلق بسوهاج أقام ندوة تناولت ظاهرة التنمر والسلوكيات الخاطئة، حيث أوضح محاضر الندوة أن ظاهرة التنمر برزت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأخذت منحنى أكثر حدة، وخرجت عن جدران المدارس بين الطلاب والأطفال، حتى أصبحت ظاهرة ملموسة في المجتمع المصري، مما يؤدي إلى حدوث جرائم كثيرة.
تحذيرات وتحليلات حول التنمر
وأضاف المحاضر أن جميع الأديان السماوية تحرم تعمد الضرر للآخرين حتى ولو بكلمة، مشددًا على ضرورة مواجهة ظاهرة التنمر، كونها سلوكًا عدوانيًا وغير مرغوب فيه، وتعني ممارسة العنف تجاه الأفراد الآخرين، وتنتشر هذه الظاهرة بشكل أكبر بين طلاب المدارس.
دور مراكز الشباب في التوعية
وأشاد الدكتور محمد فريد شوقي بالجهود الكبيرة لمراكز الشباب التابعة لمديرية الشباب والرياضة بسوهاج، حيث أصبحت ركيزة أساسية يعتمد عليها المجتمع المدني في مواجهة المشكلات المجتمعية، وتوعية النشء والشباب بآثارها الجسيمة، تحت متابعة ياسر السنوسي، وكيل المديرية للشباب.

