أصدرت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت بياناً شديد اللهجة، اليوم الأحد، أكدت فيه عدم تهاونها مع أي أعمال قد تخل بالأمن والاستقرار أو تمس السلم الأهلي بالمحافظة. وجاء هذا الموقف استباقاً لفعالية جماهيرية دعا إليها في مدينة المكلا أنصار عيدروس الزبيدي، الذي وصفه البيان بـ “الهارب والمطلوب للعدالة”.
وأوضح البيان أن السلطة المحلية تحترم حق التعبير عن الرأي باعتباره حقاً دستورياً وقانونياً وأحد ركائز المشاركة المجتمعية، إلا أنها اشترطت لممارسة هذا الحق الالتزام التام بالقوانين النافذة. وشددت اللجنة على ضرورة عدم استغلال التجمعات لأغراض تخرج عن إطار التعبير السلمي المسؤول، أو التسبب في الإخلال بالأمن وتعريض السلم الاجتماعي للخطر.
كما أكدت اللجنة أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أولوية قصوى و”خطاً أحمر” لا تهاون فيه، معلنة أنها لن تسمح بأي ممارسات تمس أمن المواطنين، أو تعطل مصالحهم، أو تتعدى على الممتلكات العامة والخاصة تحت أي مبرر. وأشارت إلى أنها ستتخذ إجراءات صارمة ورادعة بحق كل من يحاول العبث بأمن المحافظة أو ترويع الآمنين، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
يُذكر أن هذه التحذيرات تأتي بالتزامن مع دعوات أطلقتها فروع “المجلس الانتقالي المنحل” بساحل حضرموت لإقامة فعالية يوم الثلاثاء القادم في ساحة “الدلة” بالمكلا. وتهدف الفعالية لإحياء الذكرى التاسعة لما يُسمى “إعلان عدن التاريخي”، وهو الإعلان الذي تم بموجبه تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي قبل صدور قرار بحله.

