تسبب قرار كارثي بصدمة هائلة للقيادة الإماراتية، وأثار غضبا عارما لدى كل أطياف الشعب الإماراتي في كل أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وأصابهم بالقهر والاحباط، وأفسد فرحة الجميع وحول الأفراح والمسرات إلى أتراح وأحزان، فما حدث أمر لا يصدقه العقل ولا شك بأن أم الكوارث هي تلك التي يرتكب شخص واحد فقط خطأ قاتل، فيدفع ثمنه شعب بأكمله.
الواقعة المؤلمة والقرار الكارثي الذي صدم الإماراتيين، وأثار جدلا واسعا، وأشعل كافة مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات السوشال ميديا والقنوات الفضائية والمواقع الإخبارية، حدث يوم أمس الثلاثاء في مدينة جدة السعودية التي تستضيف دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي أهم بطولة كروية في القارة الآسيوية، فخلال المواجهة في نصف النهائي بين شباب الأهلي الإماراتي وفريق ماتشيدا الياباني تسبب قرار كارثي ومثير للجدل، لحكم المباراة في حرمان الفريق الإماراتي من مواصلة المشوار والصعود للمباراة النهائية على كأس البطولة أمام نظيره الأهلي السعودي، الذي حجز موقعه للمباراة النهائية.
كان الفريق الياباني قد تقدم بهدف وحيد، إلا أن الفريق الإماراتي تمكن من احراز هدف التعادل، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، ومع اقتراب المباراة من الثواني الأخيرة، وتحديدا في الدقيقة91 تمكن لاعب شباب الأهلي المحترف “غيليرمي بالا” من أدراك التعادل بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، وهنا انطلقت الأفراح، إلا أن الجميع شعر بصدمة كبيرة حين أقدم الحكم على إلغاء الهدف الجميل.
الكارثة الكبرى أن الهدف كان صحيح مائة في المائة، فليس هناك تسلل، ولا أي خطأ، بل كان سبب الالغاء
بداعي لعب رمية التماس التي سبقت الهدف قبل خروج أحد لاعبي الفريق الياباني من الملعب أثناء تغييره.
المطلوب من القيادات الرياضية والمسؤولين عن الكرة الإماراتية التحرك بسرعة، ورفع شكوى رسمية وعاجلة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والمطالبة بإعادة المباراة، على الأقل الشوطين الاضافيين، فالفريق الإماراتي سجل هدف صحيح، والخطأ يتحمله بالكامل حكم الخط المسؤول عن عملية تغيير اللاعبين، وكان المفترض أن ينبه حكم الساحة بإعادة رمية التماس، أما ان يلتزم الصمت ويسمح باستمرار اللعب، حتى إذا ما تمكن شباب الأهلي من احراز الهدف تذكر الأمر، فتلك كارثة تحكيمية، وقرار دفع ثمنه الفريق الإماراتي، واستفاد منه الفريق الياباني للصعود للمباراة النهائية.

