شهدت حديقة “ليفينييو” الثلجية اليوم 12 فبراير 2026 انطلاق تصفيات مسابقة التزلج على الثلوج داخل نصف الأنبوب (Halfpipe) للسيدات ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026، وجاءت المنافسات قوية ومليئة بالإثارة، إلا أن النجمة الأمريكية كلو كيم فرضت هيمنتها الكاملة منذ المحاولة الأولى، مؤكدة استعدادها للدفاع عن لقبها الأولمبي.
نتائج التصفيات وترتيب المراكز
| المركز الأول: | كلو كيم (الولايات المتحدة) – 90.25 نقطة. |
| المركز الثاني: | سارا شيميزو (اليابان) – 87.50 نقطة. |
| المركز الثالث: | مادي ماسترو (الولايات المتحدة) – 86.00 نقطة. |
قدمت كلو كيم عرضًا فنيًا عالي المستوى، تميز بالارتفاع الكبير والدورانات المعقدة والهبوط المثالي، ما منحها أعلى تقييم في التصفيات بفارق واضح عن أقرب منافسيها، ويُذكر أن كيم تسعى لتحقيق الميدالية الذهبية الثالثة لها على التوالي، في إنجاز تاريخي غير مسبوق في منافسات نصف الأنبوب للسيدات.
المنافسة الآسيوية تشتعل
شهدت التصفيات حضورًا قويًا للمتزلجات الآسيويات، وعلى رأسهن اليابانية سارا شيميزو التي أظهرت تطورًا ملحوظًا في الأداء الفني والثبات خلال الحركات الهوائية، ويؤكد هذا التنافس تصاعد مستوى الرياضات الشتوية في آسيا، خاصة في رياضة التزلج الحر.
موعد النهائي المرتقب
من المقرر أن تُقام الجولة النهائية لحسم الميداليات الثلاث يوم 13 فبراير 2026، حيث سوف تتنافس أفضل 12 متزلجة من التصفيات على منصة التتويج في أجواء جماهيرية مرتقبة، ويتوقع المتابعون مواجهة نارية بين كلو كيم ومنافِساتها، خاصة مع تقارب النقاط في المراكز المتقدمة.
أهمية الحدث في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026
تُعد منافسات نصف الأنبوب من أبرز فعاليات الألعاب الشتوية، نظرًا لما تتطلبه من مهارات تقنية عالية وشجاعة كبيرة في تنفيذ القفزات والدورانات داخل الأنبوب الجليدي، وتواصل أولمبياد ميلانو كورتينا 2026 تقديم عروض رياضية استثنائية تؤكد تطور مستوى المنافسة عالميًا.
تحليل فني لأداء كلو كيم في التصفيات
- أظهرت كلو كيم نضجًا تكتيكيًا واضحًا في اختيار الحركات وتسلسلها داخل نصف الأنبوب، حيث بدأت بمحاولة متوازنة لضمان التأهل.
- ثم رفعت مستوى المخاطرة في الجولة الثانية عبر تنفيذ حركات دوران مزدوجة مع ارتفاع قياسي منحها أفضلية في عنصر “العلو” الذي يُعد أحد أهم معايير التقييم.
- كما تميز أداؤها بسلاسة الانتقال بين الحركات وثبات الهبوط دون أي اهتزاز، وهو ما عزز مجموع نقاطها النهائية.
- هذا الأداء يعكس خبرتها الكبيرة في إدارة الضغوط الأولمبية، ويؤكد أنها لا تعتمد فقط على المهارة البدنية، بل على ذكاء تنافسي واضح يجعلها المرشحة الأقوى لاعتلاء منصة التتويج مجددًا.

