التخطي إلى المحتوى
كنز تاريخي يعود للقرن الثالث الهجري.. اكتشف النسخة النادرة من ‘المصحف الأزرق’ في متحف القرآن بمكة

Published On 12/2/202612/2/2026

|

آخر تحديث: 12:55 (توقيت مكة)آخر تحديث: 12:55 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

يقدم متحف القرآن الكريم الكائن في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة نسخة نادرة من “المصحف الأزرق”، التي تحتوي على آيات من سورة البقرة بدءًا من الآية (37) إلى الآية (42)، في خطوة تبرز غنى التراث القرآني الإسلامي وتاريخه الفني العميق.

نسخة فريدة بماء الذهب

يعتبر المصحف الأزرق من أندر وأفخم المصاحف المخطوطة في تاريخ الحضارة الإسلامية، إذ كتب بماء الذهب الخالص بخط كوفي قديم على خلفية زرقاء داكنة، في أسلوب فني فريد، يعكس اهتمام المسلمين الأوائل بجماليات كتابة المصحف الشريف وتعظيمهم للنص القرآني.

تعود هذه النسخة إلى القرن الثالث الهجري، الذي يوافق القرن التاسع الميلادي، مما يكسبها قيمة تاريخية وعلمية كبيرة، كونها وثيقة تعكس تطور فنون الخط العربي والزخرفة خلال العصور الإسلامية المبكرة، بالإضافة إلى ندرة النسخ المتبقية منها، والتي تتواجد صفحاتها اليوم في عدد قليل من المتاحف والمجموعات العالمية.

يهدف عرض هذه النسخة إلى تعريف زوار متحف القرآن الكريم بتاريخ المصحف ومراحله المختلفة، مما يتيح لهم الفرصة لاستكشاف نماذج استثنائية من المخطوطات القرآنية، ويعزز الوعي الثقافي والمعرفي، ويثري تجربة زوار حي حراء الثقافي من داخل المملكة وخارجها.

حماية المخطوطات القرآنية النادرة

يعتبر متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة معلمًا ثقافيًا وتعليميًا يبرز تاريخ القرآن الكريم ورحلته منذ بدء الوحي، حيث يضم المتحف مخطوطات نادرة ونسخًا تاريخية للمصحف الشريف، بالإضافة إلى عروض تفاعلية وتقنيات حديثة تُظهر اهتمام المسلمين بالقرآن عبر العصور، وكل ذلك في موقع يرتبط ببدايات الرسالة الإسلامية.