نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل قاطع ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار فيروس داخل مدرسة إبراهيم الرفاعي التجريبية المتميزة التابعة لإدارة القاهرة الجديدة التعليمية، والذي زُعم أنه تسبب في وفاة أحد الطلاب.
وأكد مصدر مسؤول بالوزارة أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، مشددًا على عدم وجود أي حالات مرضية جماعية أو انتشار لأمراض معدية داخل المدرسة، وأن الوضع الصحي مستقر بالكامل.
وأوضح المصدر أن الطالب المتوفى كان متغيبًا عن الحضور المدرسي منذ يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل، لافتًا إلى أن الوفاة، وفقًا للتقرير الطبي الصادر عن المستشفى، جاءت نتيجة هبوط مفاجئ في الدورة الدموية، وليس بسبب أي عدوى أو فيروس كما تم تداوله.
وأشار إلى أن العملية التعليمية تسير بشكل منتظم وطبيعي داخل المدرسة في جميع المراحل التعليمية، دون أي تأثير أو تعطيل، مؤكدًا أن فرق المتابعة بالإدارة التعليمية تواصل عملها بشكل دوري للاطمئنان على سير الدراسة.
وناشدت الوزارة أولياء الأمور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير القلق دون سند من الحقيقة.

