نجا النقيب عباس ناصر محمد الرضامي، نائب رئيس عمليات اللواء الثالث دعم وإسناد، اليوم، من محاولة اغتيال دقيقة استهدفته بشكل مباشر، وذلك أثناء مروره على متن مركبته الخاصة في منطقة خط جعولة – بئر أحمد بالعاصمة عدن.
وبحسب مصادر محلية مطلعة، فإن عناصر مسلحة مجهولة وصفها شهود عيان بأنها عناصر”إرهابية”، ترصدت حركة الضابط الرضامي، وأطلقت النيران بكثافة نحو سيارته، بهدف قتله في المكان، غير أن المحاولة باءت بالفشل، وخرج الضابط سالماً دون أن يتعرض لأي إصابات تُذكر، فيما لاذ الجناة بالفرار فوراً إلى جهات مجهولة، مستغلين الظروف الراهنة والانسيابية المرورية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر أمنية أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من التصرفات الجنائية التي تحاول النيل من الاستقرار الأمني في المدينة. وقد دعت المصادر إلى ضرورة تكثيف الجهود الأمنية وتعزيز الحواجز في المناطق الحساسة للقبض على الخلايا النائمة وعناصر الفوضى التي تسعى لزرع الرعب بين المواطنين واستهداف القيادات العسكرية.
يذكر أن الأجهزة الأمنية بدأت فوراً حملة مداهمات وتفتيش واسعة في محيط منطقة الحادث لملاحقة إرهابيي العملية وضبطهم، وسط حالة من الاستنفار الأمني لتعزيز حالة الاستقرار وتأمين الطرقات الرئيسية في العاصمة عدن.

