كان قدر محافظة تعز، ورسالتها التي حباها الله بها عبر التاريخ أن تكون الرافعة الوطنية وقلب اليمن النابض بالحياة، والغيورة على اليمن ومكتسبات الثورة والجمهورية، وكان الانقلابيون يدركون هذه الحقيقة أيّما إدراك، لذلك استعدوا لها وأعدوا، وخططوا ودبّروا، وقدّروا. في الوقت الذي كان الانقلابيون…

ليلةُ انفجارِ بُركان تعز! (1-3)
نُشر فيمنوعات
