مأرب تنفجر! أزمة غاز خانقة والمسلحون يتحكمون في رقاب الناس.. كارثة بلا حل!
مأرب

مأرب تنفجر! أزمة غاز خانقة والمسلحون يتحكمون في رقاب الناس.. كارثة بلا حل!- نبض مصر

في مشهد مأساوي بات يتكرر بشكل مؤلم، تعيش محافظة مأرب هذه الأيام أياماً عصيبة جراء أزمة حادة ونقص شديد في مادة الغاز المنزلي، مما ألقى بظلاله الكئيبة على الحياة اليومية للسكان.

وقد اضطر الآلاف من المواطنين للوقوف في طوابير طويلة وممتدة أمام محطات تعبئة الغاز، وسط معاناة مريرة في ظل تذبذب الإمدادات وشح المنتج.

ووفقاً لمصادر محلية ومسؤولين معنيين، فإن السبب الرئيسي وراء تفاقم هذه الأزمة يعود إلى تصرفات فردية مسلحة قامت بقطع الطريق بشكل متعمد أمام قاطرات وناقلات الغاز في مديريات الوادي، وهي الحركة التي أثارت ذعراً واسعاً وشللت حركة التوزيع التامة للمادة الحيوية، مما حال دون وصولها إلى محافظة مأرب ومحطاتها.

ومنذ ساعات الصباح الباكرة، شهدت المحطة الرئيسية والفرعية في المحافظة اكتظاظاً هائلاً، حيث سعت الأسر العاجزة للحصول على أسطوانة الغاز التي باتت “العملة النادرة” في السوق، مع تزايد حدة التوتر وسط المواطنين الذين يواجهون صعوبات بالغة في تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

وفي هذا السياق، عبر سكان محافظة مأرب عن استيائهم الشديد وغضبهم المتنامي تجاه هذه الممارسات التي يرونها “تعسفية” و”غير مبررة”.

وأكد النشطاء والمواطنون أن هذه التصرفات تحرمهم من أبسط مقومات حياتهم اليومية، وتزيد من معاناتهم الاقتصادية والاجتماعية.

ووجه المتحدثون باسم السكان نداءات عاجلة واستغاثات إلى كافة الأطراف والجهات المعنية والسلطات المحلية، داعين إياهم إلى تحمل المسؤولية التاريخية والأخلاقية، والتحرك الفوري لفتح الطرق التي تم قطعها، ورفع يد المسلحين عن طريق إمدادات الغاز.

وشددوا في تصريحاتهم على أن “المواطن هو المتضرر الأول والأخير من هذه القطاعات والممارسات التي لا تهدف في نهاية المطاف سوى إلى تعطيل مصالح الناس وإشعال نار الفوضى”.