مجلس التعاون الخليجي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي
مجلس التعاون الخليجي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

مجلس التعاون الخليجي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي- نبض مصر

أكد الأمين العام لـمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المجلس والاتحاد الأوروبي، وضرورة تعزيزها بما يخدم مصالح الجانبين ويعود بالنفع على شعوبهما، إضافة إلى دورها في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

وذكرت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، أن ذلك جاء خلال مشاركة البديوي في اجتماع غير رسمي للقادة بين الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين الرئيسيين في العاصمة القبرصية نيقوسيا.

وأشار البديوي في كلمته إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التنسيق والتعاون بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عبر تفعيل الآليات المتفق عليها ضمن إطار الشراكة القائمة، مؤكداً أن مستقبل هذه العلاقة واعد، ليس فقط لشعوب دول المجلس وأوروبا، بل لمختلف شعوب العالم التي ستستفيد من مخرجاتها.

كما تطرق إلى أهمية منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، مشيراً إلى الجهود المبذولة بالتعاون مع الشركاء الدوليين لضمان حرية وسلاسة الملاحة فيه، ومؤكداً دعم دول المجلس للمبادرات الدولية ذات الصلة، والتطلع إلى نتائج تسهم في إبقائه مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية.

وشدد على أهمية تعزيز التعاون في مجال أمن إمدادات الطاقة، والعمل على تطوير مسارات بديلة لنقلها، بما في ذلك عبر خطوط الأنابيب والربط السككي والجوي، وفتح قنوات الربط الاستراتيجي بين الجانبين، بما يعزز تكامل البنية التحتية ويخدم المصالح المشتركة.

وأكد أن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الوحيد لخفض التصعيد في المنطقة، معرباً عن تطلع دول المجلس إلى أن تدرك إيران أهمية التخلي عن مساعيها لامتلاك سلاح نووي، محذراً من أن امتلاك مثل هذا السلاح سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار وسباق تسلح خطير.

وجدد التأكيد على أن أي حل شامل مع إيران يجب أن يشمل ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف أنشطة وكلائها في المنطقة، مشيراً إلى التداعيات المحتملة لإغلاق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على أمن الطاقة الأوروبي والقطاعات الحيوية، ومنها قطاع الطيران.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد مركزية القضية الفلسطينية وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مع دعم سيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي المحتلة، وضرورة تكثيف التعاون مع القوى الدولية والإقليمية ومضاعفة جهود المجتمع الدولي لحل الصراع.

وفي الملف اللبناني، أشاد البديوي بقرار الحكومة اللبنانية بحظر الأنشطة العسكرية لـحزب الله، كما ثمن مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد مؤتمر دولي لدعم جنوب لبنان وإعادة إعماره، مؤكداً أهمية التوصل إلى حل شامل يضمن استقرار لبنان ويحول دون التصعيد.

واختتم الأمين العام كلمته بالإشارة إلى التطلع لعقد القمة الثانية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي خلال العام الجاري، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها اتفاقية التجارة الحرة، والإعفاء من تأشيرة «شنغن»، والتحول الرقمي، والربط اللوجستي، والطاقة النظيفة، والاستثمارات، بما يعزز آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك