قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “ الدستور”، إن محمود وهبة هو واحد من أخطر الشخصيات على الأمن القومي المصري خلال السنوات الأخيرة.
وأكد الدكتور محمد الباز، خلال حلقة اليوم من البث المباشر لـ “ البساط أحمدي”، عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، أنه لا يزال يعمل هذا الرجل حتى الآن على إطلاق الشائعات والتحريض ضد الدولة المصرية.
وأضاف في حديثه، أن محمود وهبة دائم الظهور في كل القنوات والمنصات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بحديث يشكك في كل ما يتعلق بالاقتصاد المصري والجيش المصري ومؤسسات الوطن كافة.
وتابع: من الضروري الحديث والتعبير عن هذا الرجل بشيء من التفصيل حتى تنكشف أكاذيبه أمام الشعب المصري.
وواصل: محمود وهبة من مواليد 1941، أي يبلغ من العمر ٨٥ عام، ولد في إحدى قرى كفر الشيخ، والتحق بكلية التجارة جامعة القاهرة، وعُين فيها معيداً نظرًا لتفوقه الدراسي آنذاك.
وأشار إلى، أن محمود وهبة استطاع الحصول على منحة من الدولة، وبالفعل سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه عام 1964، وبعد حصوله على الدكتوراه كان يتعين عليه العودة للوطن، حيث أن الدولة تنفق على أبنائها في الخارج حتى يحصلوا على الدرجات العلمية ويعودوا مرة ثانية كي يفيدوا المجتمع بما توصلوا له بالخارج من معلومات قيمة.
واستكمل: في حقيقة الأمر محمود وهبة قرر البقاء في الولايات المتحدة الأمريكية وعمل في البيزنيس ورفض العودة للوطن بعد أن أنفقت عليه الدولة من أموالها مقابل الذهاب في بعثة علمية، لذا لا نستطيع أن نقول سوى أن هذا الشخص محترف الاستيلاء على المال العام، وقرار بقاءه في الخارج وعدم عودته للوطن بعد إتمام دراسته كان خير دليل على بوادر عدم ولائه لمصر .

