تعتبر مشروعات التعليم من أهم المبادرات التي تُنفذ في القرى والمراكز والمدن بمحافظة الغربية، وذلك في إطار مبادرة حياة كريمة، حيث يتم المتابعة الدورية لتنفيذها من قبل الأجهزة التنفيذية، بهدف تقليل الكثافة داخل الفصول الدراسية، وتوفير أحدث الأنظمة التعليمية للطلاب في هذه المنشآت التعليمية الحديثة.
المشروع جزء من خطة محافظة الغربية لتطوير المنظومة التعليمية
أكد اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، أن هذا المشروع يمثل جزءًا من خطة محافظة الغربية للنهوض بالقطاع التعليمي، والتوسع في إنشاء مدارس جديدة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مما يضمن تقديم خدمة تعليمية مميزة لأبناء المحافظة وتحقيق العدالة التعليمية.
كما أضاف محافظ الغربية أن هذا الصرح التعليمي الجديد يعكس الجهود النفسية للدولة نحو تطوير البنية التحتية التعليمية في القرى، ويساهم في تقليل كثافة الطلاب، وتحسين جودة العملية التعليمية.
المدرسة على مساحة 623.33 مترًا مربعًا
أوضح أن المدرسة تم إنشاؤها على مساحة إجمالية تبلغ 623.33 مترًا مربعًا، بتكلفة إجمالية تصل إلى 9.11 مليون جنيه، وقد تم تنفيذ المشروع بنظام الإحلال الكلي، مما يتضمن مبنى مكونًا من خمسة طوابق تشمل الطابق الأرضي وأربعة طوابق علوية، كما تحتوي على ستة فصول دراسية مجهزة للمرحلة الابتدائية، إلى جانب قاعات متخصصة تشمل مكتبة ومدارس متكاملة ومعامل لمصادر التعلم والحاسب الآلي، بالإضافة إلى مكاتب إدارية تلقائية تشمل مكتب مدير المدرسة، وغرف للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، وغرفة للطبيب، ومخزن للجانب التغذية المدرسية.
وأشار إلى أن التطور المستمر الذي يشهده قطاع التعليم بمحافظة الغربية يعكس حجم الجهود المبذولة في مختلف القطاعات الخدمية، ويعكس توجه الدولة نحو بناء الإنسان المصري على أسس تعليمية تتماشى مع متطلبات العصر.
وأكد اللواء أشرف الجندي أن التعليم يعتبر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن الدولة تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، وتسعى لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة في القرى والنجوع، مما يسهم في تحقيق تكافؤ الفرص بين أبناء الوطن، وتقليل الأعباء عن كاهل الأسر، خاصة في المناطق الريفية.

