قال جابر محمد، مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس ما كان يُعرف بـالمجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حله، عبدالرحمن المحرمي، إن “الواقع المعاش” يشير إلى أن المجلس الانتقالي “تم حله من قبل قياداته”، على خلفية الأحداث التي شهدها شهر ديسمبر من العام الماضي ومطلع يناير، مؤكداً أن تلك القيادات أعلنت حينها عدم علمها بتفاصيل تلك الأحداث وعدم التشاور معها بشأن أي خطط مرتبطة بها.
وأوضح جابر محمد، في منشور له، أن ذكرى الرابع من مايو، التي تصادف إعلان تأسيس المجلس، تحل هذا العام في ظل هذا التحول، مشدداً على ثبات موقفهم “مع إرادة شعب الجنوب في التعبير السلمي، وفي الدفاع عن القضية الجنوبية”، إلى جانب الدعوة إلى “حوار جنوبي-جنوبي جامع”، لافتاً إلى أن “شعب الجنوب كان ولا يزال حاضراً في التعبير عن قضيته في مختلف المناسبات”.
وأضاف أن هناك “حقيقتين واضحتين”، تتمثل الأولى في أن القضية الجنوبية “قضية لا يمكن التنازل عنها مهما كانت الظروف”، فيما تتمثل الثانية في أن المجلس الانتقالي “تم حله من قبل قياداته”، متزامناً – بحسب تعبيره – مع “اختفاء عدد من القيادات الأخرى خلال هذه الفترة”، في إشارة إلى هروب عيدروس الزبيدي وقيادات أخرى إلى أبوظبي.
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع دعوات لتنظيم تظاهرات في ذكرى تأسيس المجلس، المقررة في الرابع من مايو، وسط توقعات برفع صور عيدروس الزبيدي خلال تلك الفعاليات، التي يجري الحشد لها من قبل قيادات مرتبطة بعيدروس ومدعومة من دولة الإمارات.

