الدوحة في 10 فبراير /قنا/ شارك سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وسعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية ورئيس اللجنة المنظمة لسباق اللجنة الأولمبية للنصف ماراثون 2026، بفعاليات النسخة الثانية من سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026، وأنشطة “قرية الأدعم” وفعالية “الجري المرح”، والتي أُقيمت تحت مظلة المجلس الأولمبي الآسيوي في درب لوسيل، تزامناً مع اليوم الرياضي للدولة.
حضور بارز
حضر الحدث أيضًا كبار الشخصيات من الدولة، ورؤساء الاتحادات الرياضية، ووفد المجلس الأولمبي الآسيوي، ولجنة دورة الألعاب الآسيوية آيتشي – ناغويا 2026، إلى جانب نخبة من نجوم الرياضة القطرية مثل معتز عيسى برشم، عبدالرحمن صامبا، وأبوبكر حيدر والمعز علي.
مشاركة واسعة
شهدت النسخة الثانية من سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026، الذي نظّمته اللجنة، حضورًا كبيرًا ومشاركة غير مسبوقة من المواطنين والمقيمين، حيث استقطب السباق أكثر من 10,000 متسابق ومتسابقة من محترفين وهواة يمثلون فئات مجتمعية متنوعة من مختلف الأعمار والثقافات والجنسيات، مما جعل السباق لوحة حيوية مفعمة بالتنوع، حيث بلغ إجمالي الحضور للسباق وقرية الأدعم 15,000 شخص.
فعالية الجري المرح
وفي أجواء مليئة بالحيوية والنشاط، نُظمت فعالية الجري المرح للأطفال تحت مظلة المجلس الأولمبي الآسيوي، بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من المجلس القطري واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية /آيتشي – ناغويا 2026/، وكبار مسؤولي اللجنة الأولمبية القطرية وموظفيها، بالإضافة إلى جماهير غفيرة، وقد شكلت اللوحة الإنسانية الرياضية تجسيدًا للوعي المتزايد بأهمية ممارسة النشاط البدني كأسلوب حياة صحي ونابض بالحياة.
توزيع الجوائز
شارك كبار مسؤولي اللجنة الأولمبية القطرية ورؤساء اللجان باللجنة المنظمة في توزيع الهدايا التذكارية على الرعاة والشركاء تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في نجاح هذا الحدث، كما قاموا بتتويج الفائزين وفائزات السباق الرئيسي والسباقات المصاحبة بمختلف فئاتها.
فعاليات متنوعة
نظمت اللجنة الأولمبية القطرية، بالتعاون مع عدد من الاتحادات الرياضية القطرية، مجموعة متنوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية المصاحبة لسباق نصف الماراثون في قرية الأدعم بميدان السعد، وقد شهدت الفعاليات إقبالًا كبيرًا من العائلات والأطفال من المواطنين والمقيمين، حيث تضمنت الأنشطة تفاعلية ومسابقات رياضية ممتعة للأطفال، وعروضًا ترفيهية تعزز قيم المشاركة وروح الفريق، لتشكل تجربة رياضية شاملة تدمج بين النشاط البدني والمتعة في أجواء آمنة ومرحة.
شهادات المسؤولين
بهذه المناسبة، أكد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، أن سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون والفعاليات المقامة في قرية الأدعم الرياضية شكلا علامة بارزة في اليوم الرياضي للدولة لهذا العام، وساهما في نشر ثقافة الرياضة بين مختلف فئات المجتمع.
كما أعرب سعادته عن شكره وتقديره للوفدين بالمجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية /آيتشي – ناغويا 2026/، لمشاركتهم في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، وحضورهم سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون، مما يعكس اهتمام المجلس الأولمبي الآسيوي بدعم المبادرات الرياضية المجتمعية.
وأشار إلى أن هذا المشهد الرياضي يجسد رؤية اللجنة الأولمبية القطرية: «لنكن وطناً رائداً يجمع العالم من خلال تنمية رياضية مستدامة»، ويعكس في الوقت ذاته وحدة الرسالة الرياضية والتكامل بين المؤسسات الأولمبية مما يساهم في تطوير الحركة الأولمبية وتعزيز حضورها على المستويين القاري والدولي.
التزام اللجنة الأولمبية
من جهته، قال الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية ورئيس اللجنة المنظمة لسباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026: “نعتز بالمشاركة الاستثنائية التي شهدتها النسخة الثانية من السباق، والتي تجاوزت عشرة آلاف متسابق ومتسابقة من مختلف الأعمار والجنسيات، مما يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها الرياضة في المجتمع القطري، ويؤكد التزامنا المستمر بتعزيز مفهوم “الرياضة للجميع” كنهج مستدام يسهم في بناء مجتمع صحي ونشط”.
وأضاف الشيخ خليفة: “إن سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون محطة سنوية راسخة في رزنامة اللجنة الأولمبية القطرية، وواحد من أبرز الفعاليات الرياضية المجتمعية التي نحرص على استدامتها وتطويرها عامًا بعد عام، لما يوفره من منصة مفتوحة تتيح لجميع فئات المجتمع، بمختلف أعمارهم وقدراتهم، فرصة ممارسة الرياضة والنشاط البدني في أجواء تنافسية وصحية وآمنة”.
سلامة المشاركين
وضعت اللجنة المنظمة لسباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026 سلامة المشاركين في صدارة أولوياتها، حيث وفرت كافة المستلزمات اللوجستية والفنية والإدارية والطبية على طول مسارات السباق، بما في ذلك محطات التزويد بالمياه ونقاط الإسعافات الأولية، لضمان سير الحدث بأقصى درجات الأمان والفعالية.
ولعب المتطوعون دورًا محوريًا في إنجاح السباق، حيث تجلى تفانيهم وإخلاصهم في أداء المهام المنوطة بهم، عبر مساعدة المشاركين وتقديم الإرشادات الدقيقة وتوجيههم نحو المسارات المخصصة، مما ساهم في خلق تجربة رياضية سلسة وآمنة.
أهداف اللجنة الأولمبية القطرية
تسعى اللجنة الأولمبية القطرية من خلال تنظيم هذا السباق إلى ترسيخ ثقافة الرياضة في دولة قطر، وتحفيز جميع أفراد المجتمع على الانخراط في الأنشطة البدنية والرياضية، التي تشكل الركيزة الأساسية لبناء جيل نشط وفاعل يسهم في تعزيز النسيج الاجتماعي والمجتمعي للبلاد.

