مصر تستضيف 10 ملايين وافد اضطروا لمغادرة أوطانهم رغم محدودية الدعم الدولي
الرئيس السيسي

مصر تستضيف 10 ملايين وافد اضطروا لمغادرة أوطانهم رغم محدودية الدعم الدولي- نبض مصر

شارك  الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في العاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية، وقادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد تباحثا بين زعماء الدول العربية والأوروبية ومسئولي الاتحاد الأوروبي حول المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين.

 

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الاجتماع استُهل بكلمات افتتاحية من السيد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، والرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، والسيدة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، حيث رحبوا بالقادة المشاركين في الاجتماع، وأكدوا أهمية مواصلة التشاور بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.

 

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس ألقى كلمة خلال الاجتماع: يطيب لى فى مستهل كلمتى؛ أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير، إلى الصديقين العزيزين، الرئيس “كريستودوليدس”، و”كوستا”، على هذه الدعوة الكريمة.

كما أعرب عن امتنانه، للقادة الأوروبيين الأصدقاء، على مشاركتهم فى هذا الاجتماع، الذى ينعقد فى وقت بالغ الدقة.. حيث تموج منطقة الشرق الأوسط بأزمات وصراعات، تهدد آمال شعوبها فى الاستقرار والتنمية منذ أعوام.

أما على صعيد الهجرة؛ فقد اضطلعت مصر بمسئوليتها فى مكافحة الهجرة غير الشرعية، مما كان محل تقدير من مختلف الشركاء.

كما تستضيف مصر، حوالى عشرة ملايين من الوافدين، الذين اضطروا لمغادرة أوطانهم نتيجة لظروف قاسية، دون أن تحصل مصر؛ إلا على دعم مادى خارجى محدود.

 

وذكر المتحدث الرسمي أن رؤساء الدول والحكومات تناولوا خلال الاجتماع كذلك تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وكذا سبل تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة، فضلًا عن الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة عبر ضفتي المتوسط، تحقيقًا للتنمية والازدهار المشترك.

وفي هذا السياق، أكد السيد الرئيس أنه يتعين أن  تتسم ايه اتفاقيات يتم التوصل اليها بالانصاف والتوازن وان تراعي شواغل كل طرف وبصفة خاصة الطرف العربي، وان ذلك ينسحب على الملف الايراني والملفين السوري واللبناني. وشدد سيادته على الاهمية البالغة لان يأخذ اي اتفاق بتعلق بايران بالشواغل الامنية لدول الخليج العربي الشقيقة. وفي ذات الاطار، ثمن رئيسا لبنان وسوريا وولي عهد الاردن ما ذكره السيد الرئيس وخلاصات سيادته خلال الاجتماع.

والتقى الرئيس على هامش الاجتماع بكل من الرئيس الفرنسي، والمستشار الالماني، ورئيس رومانيا، ورئيسة وزراء الدنمارك، ورئيسة وزراء ايطاليا، ورئيس الوزراء الايرلندي، وأمين عام مجلس التعاون الخليجي.

 

أما على صعيد الهجرة؛ فقد اضطلعت مصر بمسئوليتها فى مكافحة الهجرة غير الشرعية، مما كان محل تقدير من مختلف الشركاء.

كما تستضيف مصر، حوالى عشرة ملايين من الوافدين، الذين اضطروا لمغادرة أوطانهم نتيجة لظروف قاسية، دون أن تحصل مصر؛ إلا على دعم مادى خارجى محدود، ومع إدراكنا الكامل؛ لما يمثله ملف الهجرة من أهمية للجانب الأوروبى، فإننا نتطلع نحو شراكة متكاملة فى هذا الملف بما يشمل دعما لفرص العمل، والتنمية وبناء القدرات، وتوفير مسارات للهجرة النظامية والتنقل للدراسة والعمل بحيث تتم معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، عبر أجندة تنموية مشتركة.

 

وذكر المتحدث الرسمي أن رؤساء الدول والحكومات تناولوا خلال الاجتماع كذلك تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وكذا سبل تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة، فضلًا عن الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة عبر ضفتي المتوسط، تحقيقًا للتنمية والازدهار المشترك.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس أنه يتعين أن  تتسم ايه اتفاقيات يتم التوصل اليها بالانصاف والتوازن وان تراعي شواغل كل طرف وبصفة خاصة الطرف العربي، وان ذلك ينسحب على الملف الايراني والملفين السوري واللبناني.

وشدد على الاهمية البالغة لان يأخذ اي اتفاق بتعلق بايران بالشواغل الامنية لدول الخليج العربي الشقيقة. وفي ذات الاطار، ثمن رئيسا لبنان وسوريا وولي عهد الاردن ما ذكره السيد الرئيس وخلاصات سيادته خلال الاجتماع.

هذا، وقد التقى الرئيس على هامش الاجتماع بكل من الرئيس الفرنسي، والمستشار الالماني، ورئيس رومانيا، ورئيسة وزراء الدنمارك، ورئيسة وزراء ايطاليا، ورئيس الوزراء الايرلندي، وأمين عام مجلس التعاون الخليج.