واصلت مديرية الشباب والرياضة بالغربية اليوم الأربعاء فعاليات مبادرة «جيل بلا تبغ»، والتى تأتي في إطار حرص الدولة على حماية صحة الشباب، وبناء جيل واعٍ يتمتع بأنماط حياة سليمة.
الرعاية والتوجيه
جاء ذلك تحت رعاية وزير الشباب والرياضة، واللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، وبتوجيهات اللواء حسين حنفي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالغربية.
فعاليات المبادرة
شهدت فعاليات اليوم من المبادرة، التي أقيمت بمركز التنمية الشبابية ببسيون، تنظيم ندوة توعوية وورشة عمل فنية، إلى جانب ألعاب تفاعلية وترفيهية بمشاركة نادي الوقاية والحماية، استهدفت جذب الشباب والنشء، وتحفيزهم على المشاركة الإيجابية، بما يسهم في توصيل الرسائل الصحية بصورة مبسطة ومؤثرة.
نشر الوعي الصحي
تهدف المبادرة إلى نشر الوعي الصحي، ومواجهة السلوكيات الضارة التي تهدد صحة الشباب ومستقبلهم، وعلى رأسها التدخين، فضلًا عن توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية تدعم بناء الإنسان، وتسهم في ترسيخ أنماط حياة سليمة.
مخاطر التدخين
تناولت الندوة مخاطر التدخين وأضراره المباشرة وغير المباشرة، وانعكاساته الصحية والنفسية والاجتماعية، وتأثيره السلبي على فئة الشباب، إلى جانب استعراض دور الأسرة والمؤسسات والمجتمع في مواجهة هذه الظاهرة، ونشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية.
بناء جيل قادر على المشاركة الفعالة
ستواصل مديرية الشباب والرياضة بالغربية تنفيذ مثل هذه الفعاليات التوعوية من المبادرة بمراكز الشباب، دعمًا لجهود الدولة في الحفاظ على صحة النشء والشباب، وبناء جيل قادر على المشاركة الفعالة في التنمية المستدامة.
فعاليات مهرجان الألعاب الترفيهية
شهد اللواء حسين حنفي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالغربية، اليوم الأربعاء، فعاليات مهرجان الألعاب الترفيهية والترويحية للنشء والشباب، الذي أُقيم بمركز التنمية الشبابية بزفتى.
الإقبال والأنشطة
شهدت فعاليات المهرجان إقبالًا كبيرًا من النشء والشباب، في أجواء سادها الحماس والبهجة والتفاعل الإيجابي، حيث تضمن المهرجان عددًا من الألعاب الترفيهية والترويحية المتنوعة، من بينها تنس الطاولة، وشد الحبل، ومصارعة الذراعين، وذلك بهدف إدخال السعادة على المشاركين، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية والترويحية.
أهمية المهرجان
أكد اللواء حسين حنفي أن تنظيم هذا المهرجان يأتي في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واستثمار أوقات فراغ النشء والشباب في أنشطة هادفة وبنّاءة تسهم في رسم البهجة على نفوسهم.

