في تطورات مقلقه تضرب بظلالها على قطاع الطيران والحقوق المدنية، تواصل معاناة الكابتن طيار “مقبل الكوماني”، المختطف قسرياً والذي يقبع خلف القضبان في سجون جماعة الحوثي بصنعاء لفترة طويلة، وذلك في ظل تجاهل تام لكافة المواثيق الدولية وغياب أي مسوغ قانوني أو تهم محددة تبرر احتجازه.
وبحسب مصادر مقربة ومطلعة، فإن الكابتن الكوماني يتعرض لاحتجاز تعسفي صارخ، إذ حُرم من أبسط ضمانات المحاكمات العادلة والإجراءات القضائية النظامية، مما أثار حالة من الخوف والقلق الشديد بين أفراد عائلته وزملائه في المهنة على سلامته الجسدية والنفسية، نظراً لقسوة ظروف الاعتقال التي يرزح تحتها داخل السجون الانفرادية.
وتأتي هذه القضية لتؤكد سلسلة متصلة من الانتهاكات والاحتجازات التعسفية التي طالت مؤخراً نخبة من الكفاءات المهنية والطيارين اليمنيين، مما دفع منظمات حقوقية ونشطاء للتصعيد والمطالحة بضرورة تدخل عاجل من المنظمات الدولية والحقوقية لكسر حاجز الصمت، والكشف عن مصير الغازين، وممارسة الضغط الفعال لإنهاء هذا الاعتقال غير القانوني والإفراج الفوري عن الكابتن “مقبل الكوماني” ورفاقه دون قيد أو شرط.

