مندوب أمريكا بالأمم المتحدة يدافع عن تهديد ترامب بقصف محطات الطاقة في إيران
مندوب أمريكا بالأمم المتحدة يدافع عن تهديد ترامب بقصف محطات الطاقة في إيران

مندوب أمريكا بالأمم المتحدة يدافع عن تهديد ترامب بقصف محطات الطاقة في إيران- نبض مصر

دافع مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، عن تهديد الرئيس دونالد ترامب المتجدد بتدمير البنية التحتية للطاقة والجسور في إيران، تزامناً مع مساعيه لإبرام اتفاق مع طهران قبيل جولة محادثات مباشرة في باكستان يوم الاثنين. 

وكان ترامب قد كتب على منصته للتواصل الاجتماعي صباح الأحد: “نحن نقدم صفقة عادلة ومعقولة للغاية، وآمل أن يقبلوا بها، لأنهم إذا لم يفعلوا، فإن الولايات المتحدة ستدمر كل محطة طاقة وكل جسر في إيران. لقد انتهى زمن اللطف”.

وصرح والتز لبرنامج “هذا الأسبوع” على شبكة “إيه بي سي نيوز” بأن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”، مضيفاً: “يمكننا تحييد تلك البنية التحتية بسهولة نسبية، فقد تم تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية بالكامل”. 

جدل قانوني

ورفض والتز الاتهامات بأن مثل هذه الضربات ستنتهك القانون الدولي، دافعاً بأن البنية التحتية المستخدمة لأغراض عسكرية ومدنية مزدوجة تعد هدفاً مشروعاً. 

وعندما سُئل عما إذا كان قصف كل محطة طاقة وجسر لا يعد جريمة حرب، وصف والتز الأمر بأنه “سلم تصعيدي”.

وقارن والتز النزاع الحالي بالحرب العالمية الثانية، حيث قال: “بالطبع قصفنا ودمرنا الجسور ومحطات الطاقة التي يمكن استخدامها مدنياً ولكنها تستخدم أيضاً لتصنيع المسيرات والصواريخ”. 

وأضاف أن النظام الإيراني ووكلائه لديهم تاريخ طويل في إخفاء البنية العسكرية داخل المستشفيات والمدارس والأحياء المدنية.

انتقاد ديمقراطي حاد

وفي المقابل، انتقد النائب الديمقراطي رو خانا تهديدات الرئيس، قائلاً إن الولايات المتحدة تصعد نحو “الدمار” في إيران، وأضاف: “يحدثنا البابا عن جرائم حرب محتملة، والرئيس يهدد بتدمير كافة محطات الطاقة، لم أكن أظن أننا سنصل إلى هذه النقطة”. 

كما انتقد خانا الإدارة لعدم تركيزها على القضايا المحلية، قائلاً: “أنا مع فريق أمريكا، ويبدو أن ترامب مهووس بالشرق الأوسط”.

وحول المفاوضات، أكد والتز أن كبار المفاوضين سيتوجهون إلى إسلام آباد، مشيراً إلى أن هذه “أعلى مستويات الانخراط بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني منذ 47 عاماً”، مضيفا: “لا يمكن لأحد القول إن الرئيس ترامب لا يضع الدبلوماسية أولاً، لكنها مدعومة بقوة عسكرية حقيقية وكبيرة”. 

وفي حين ذكر والتز أن نائب الرئيس جي دي فانس سيقود الوفد، أوضح ترامب لاحقاً أن فانس قد لا يحضر لأن الخدمة السرية لم تكن مرتاحة لإرساله إلى باكستان بإخطار مدته 24 ساعة فقط، إلا أن مسؤولاً في البيت الأبيض أكد لشبكة “إيه بي سي نيوز” أن فانس سيذهب برفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.