يبحث عدد كبير من المواطنين خلال الفترة الحالية عبر محركات البحث على جوجل، عن من هو الدكتور أنور المفتي؟، وذلك بعد ارتباط اسمه بحادث وفاة الدكتور ضياء العوضي، الذي وافته المنية أمس في دبي بالإمارات.
من هو الدكتور أنور المفتي الذي ارتبط اسمه بحادث وفاة ضياء العوضي؟
ولد الطبيب أنور المفتي في القاهرة عام 1913، ويعد من أبرز الأسماء في تاريخ الطب المصري، خاصة في مجال الأمراض الباطنية ومكافحة مرض البلهارسيا.
وتميز منذ سنوات دراسته الأولى بتفوقه العلمي، حيث كان يحصد المركز الأول على دفعته بشكل مستمر، ثم التحق بوظيفة طبيب امتياز في قسم الباطنة عقب تخرجه مباشرة.
لاحقًا، حصل على فرصة للسفر إلى لندن لاستكمال دراسته العليا، وهناك نال درجة الدكتوراه في الأمراض الباطنية، قبل أن يعود إلى مصر محمّلًا بخبرة علمية واسعة وأبحاث لافتة تناولت أمراضًا مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، وقد حظيت أعماله باهتمام دولي.
ومن أبرز إنجازاته الطبية أنه توصل إلى طرق مبتكرة لعلاج بعض الحالات العصبية مثل الصداع النصفي، باستخدام أدوية كانت تُستخدم في الأصل لعلاج مرض السل.
وتوصل إلى اكتشاف مهم عندما لاحظ أن مادة “الديبتريكس” المستخدمة في مكافحة آفات القطن تحمل تركيبًا كيميائيًا مشابهًا لمواد فعالة ضد طفيليات البلهارسيا، ما دفعه لتوظيفها في علاج هذا المرض، في خطوة كانت من أهم التطورات في مواجهته.
عمل أنور المفتي لاحقًا في قصر العيني، حيث تدرج من مدرس إلى أستاذ للأمراض الباطنية، وارتبط اسمه بما عُرف لاحقًا بـ”مدرسة التمثيل الغذائي” في الطب المصري.
وتأثر خلال دراسته بأساتذة كبار، من بينهم الدكتور عبد العزيز باشا إسماعيل، وهو ما ساهم في تشكيل مسيرته العلمية المتميزة، وجعله من أبرز رواد الطب في عصره.
حادث وفاة ضياء العوضي
شهدت الساعات الماضية تصدر اسم ضياء العوضي قوائم البحث، بعد تداول أنباء عن وفاته داخل دولة الإمارات، وتحديدًا في مدينة دبي، وذلك عقب أيام قليلة من اختفائه بشكل مفاجئ، في واقعة غامضة تحولت سريعًا إلى قضية رأي عام وأثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تتوقف القصة عند مجرد خبر وفاة، بل ارتبطت بسلسلة من التطورات المتلاحقة، بدأت من اختفائه المفاجئ، مرورًا بتداول اتهامات طبية بحقه، وصولًا إلى الحديث عن إجراءات مهنية نسبت إليه، ما جعل الواقعة محاطة بالعديد من التساؤلات التي لم يتم حسمها بشكل رسمي حتى الآن.
بداية اختفاء ضياء العوضي في دبي
انطلقت تفاصيل الواقعة في 12 أبريل 2026، حين أعلنت أسرة ضياء العوضي فقدان الاتصال به بشكل مفاجئ أثناء تواجده في دبي، دون أي مقدمات أو مؤشرات تفسر هذا الانقطاع.
وأوضحت الأسرة أنها تحركت على الفور، حيث قدمت بلاغات رسمية للجهات المعنية، إلى جانب التواصل مع وزارة الخارجية المصرية، في محاولة لمعرفة أي معلومات تتعلق بمكانه أو حالته الصحية.
كما أشارت إلى نقطة زادت من حالة الغموض، وهي ظهور منشورات على حساباته خلال فترة اختفائه، لكنها لم تكن صادرة عنه بشكل مباشر، بل من خلال مسؤول إدارة الصفحة، ما فتح بابًا واسعًا للتكهنات حول ما كان يحدث خلال تلك الفترة.
وفاة ضياء العوضي
في 19 أبريل 2026، بدأت أنباء وفاة ضياء العوضي في الانتشار عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشارت مصادر إلى وفاته داخل الإمارات، بينما نفت زوجته تلقي أي إخطار رسمي يؤكد ذلك.
وجاء تداول هذه الأنباء بعد أيام قليلة من اختفائه، الأمر الذي تسبب في حالة صدمة بين المتابعين، خاصة مع عدم صدور بيان رسمي يوضح ملابسات الوفاة أو أسبابها حتى اللحظة.
هذا الغموض دفع البعض للتساؤل حول ما إذا كانت الوفاة طبيعية، في حين طالب آخرون بكشف الحقيقة بشكل واضح ورسمي ووقف حالة الجدل المتزايدة.

