ينفرد موقع “تحيا مصر” بنشر نصوص الفصل الثاني من مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، والتي تناولت بشكل تفصيلي قواعد التصرف في تركات رجال الدين، وحددت الجهات التي تؤول إليها أموالهم بعد الوفاة وفقًا للطائفة والانتماء الكنسي.
انتقال أموال البطاركة إلى البطريركية
نصت المادة (136) على أنه بالنسبة لطائفتي الأقباط الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس، تؤول كافة أموال البطريرك بعد وفاته إلى البطريركية، ويكون القائم مقامه أمينًا عليها، دون حق التصرف فيها لغير صالح البطريركية، مع التزامه بتسليمها للخليفة الجديد فور تنصيبه.
تركات الأساقفة والرهبان.. للأبرشيات والأديرة
أوضحت المادة أن أموال الأساقفة تؤول إلى الأبرشيات التي كانوا يتولون إدارتها، ولا يجوز لأقاربهم المطالبة بأي جزء منها.
كما تؤول أموال الرهبان إلى الأديرة التابعة لهم، ويتولى رئيس الدير المختص إدارة هذه التركات والتصرف فيها لصالح الدير.
تنظيم خاص لطائفة الأرمن الأرثوذكس
بالنسبة لطائفة الأرمن الأرثوذكس، تؤول التركات إلى البطريركية في مصر، سواء كانت تخص المطران أو الأسقف أو الراهب، مع خضوعها لنفس القواعد المنظمة لباقي الطوائف الأرثوذكسية.
قواعد خاصة بطائفة الروم الأرثوذكس
نصت المادة على أن جميع ما يملكه رجال الدين من طائفة الروم الأرثوذكس قبل رسامتهم يظل موروثًا لورثتهم، وكذلك ما يحصلون عليه بعد الرسامة إذا لم يتركوا مناصبهم الكنسية.
أما ما يكتسبونه بعد ترك المنصب أو حتى الوفاة، فيؤول إلى البطريركية.
أحكام الطائفة الكاثوليكية
أوضحت النصوص أنه بالنسبة للطائفة الكاثوليكية، تؤول أموال البطريرك والأساقفة التي حصلوا عليها بسبب الرتبة الكنسية إلى البطريركية أو الأبرشية، ولا يجوز توريثها لأقاربهم.
أما الأموال التي كانت مملوكة لهم قبل تولي الرتبة، أو التي حصلوا عليها بطرق أخرى كالهبات أو الوصايا، فيجوز لهم التصرف فيها وتوريثها وفق القواعد العامة.
الرهبان.. أموالهم للأديرة
أكدت المادة أن كل ما يتركه الراهب بعد وفاته يؤول إلى الدير التابع له، دون أحقية لأي من أقاربه في المطالبة بها، باعتبارها جزءًا من النظام الرهباني.

