أفاد ناشطون محليون في العاصمة المؤقتة عدن، بأن عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قامت، قبيل انسحابها من عدد من المواقع العسكرية، بإفراغ بعض المعسكرات من ترسانتها من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتوزيعها على أفراد وعناصر تابعة لها.
وأوضح الناشطون أن عملية التسليح تلك تمت عبر وساطات شخصية وعلاقات قبلية وعشائرية، دون مراعاة لمعايير واضحة أو شمول كافة المقاتلين الذين شاركوا فعلياً في الأنشطة الميدانية والمواجهات السابقة، وهو ما أثار حالة من الاستياء والغضب في أوساط عدد من المنتمين والناشطين في الساحة الجنوبية.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة، في حال تأكدت صحتها، قد تفتح الباب أمام تفاقم المخاوف من انتشار السلاح خارج الأطر الرسمية والمؤسساتية، وما يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية على الوضع الأمني والاستقرار في المدينة والمناطق المحيطة بها.

