أثار هجوم إعلامي وغضب واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، عقب تداول مقاطع فيديو وصور توثق مظاهر الحياة المترفة والبذخاء الذي يعيشه “أحمد سبحاني”، المعروف باسم “ساشا”، نجل السفير الإيراني السابق لدى فنزويلا.
وحسب التفاصيل التي انتشرت مثل النار في الهشيم، نشر “ساشا” عبر حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام”، سلسلة من اللقطات التي جسدت فجوة صارخة بين واقع حياته ومعاناة شرائح واسعة من الشعب الإيراني التي تعاني من تداعيات الأزمة الاقتصادية والعقوبات.
وفي مشهد يعكس الفجوة الطبقية، ظهر “ساشا” في أحد الفيديوهات وهو ينقل صديقته على متن طائرة خاصة (Jet Privé)، في استعراض صارخ للثروة، لتكمل المقاطع المشهد بتوثيق لحظات إهدائه لشريكته سيارات فارهة وهدايا بالملايين، مما رسخ صورة حياة تفيض بالرفاهية بعيداً عن أجواء الشدادة المالية.
ولم يتوقف الأمر عند الهدايا والسيارات، بل وثقت اللقطات رحلاته الترفيهية، حيث ظهر وهو يستقل طائرة خاصة متوجهاً إلى جزيرة “إيبيزا” الإسبانية، حاملاً حقائب تحمل علامة “لويس فيتون” التجارية الفاخرة، وهي مشاهد أثارت استياء المتابعين الذين فسروها على أنها “صفعة” لمعاناة المواطن الإيراني الذي يعيش يوماً بيوماً.
هذه التسريبات أعادت للأضواء ملف “أبناء المسؤوليين” وأثارت تساؤلات حول مصدر هذه الثروات، خاصة في ظل الارتفاع القياسي في سعر الدولار وتآكل القوة الشرائية للطبقة المتوسطة والفقيرة في إيران، مما جعل من هذه الفيديوهات وقوداً لجلسات نقاش حادة حول العدالة الاجتماعية والفوارق الاقتصادية.

