التخطي إلى المحتوى
نحو العالمية في سباقات الهجن: تقارير مفصلة عن جديد الفعاليات في السعودية

تابع قناة عكاظ على الواتساب

مشاركة استثنائية في مهرجان الهجن

قضينا عشرة أيام رائعة مع مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في رياض المجد والعز، عشنا خلالها ماضٍ حي، وحاضراً ملموساً، ومستقبلاً يحمل عناوين فرحة لكل محبي الوطن، وأثارة حفيظة الكارهين.

الجنادرية: عنوان الريادة

عادت الجنادرية، التي تمثل رمز الريادة، لتبرز ملامح تاريخية، من خلال استعراض الماضي والحاضر، حيث تركزت الفعاليات على الوطن الذي يحتل مكانة في قلوبنا.

تميز المهرجان هذا العام

تميزت النسخة الحالية من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، الذي اختتم يوم الأحد، بالعديد من المزايا سواء في المنافسات أو في المشاركين، حيث سجلت نقلة نوعية وإرثاً غنياً، مع حضور إعلامي عالمي بلغات متعددة، مما أسهم في تعزيز تجربة زوار الميدان وقرية الجنادرية، حيث تجلّت حكاية ثقافتي في ظل التحديات التي تواجه العولمة.

النجاح بفضل الشباب المبدع

فلماذا انتقلت رياضة الهجن من حصرها في الخليج إلى العالمية؟ لأن وراء هذا الإنجاز شاب ملهم، بصمته واضحة في كل مكان.

قيادة شابة نحو النجاح

يترأس هذا الاتحاد الأمير فهد بن جلوي، الشاب المتحمس الذي أنتج من خلال ثقته بالأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل أعواماً حافلة بالنجاحات، حيث وُجد تناغم بين الرئيس ونائبه أعطى اللجنة الأولمبية قوة ودفعة نحو الإنجازات المحققة.

تغطية إعلامية رائعة

في هذا الحدث العالمي، تميزت التغطية الإعلامية التي أدارها الزميل ناصر العساف وفريقه، الذين يعملون بلا كلل من أجل النجاح، وقد كانت التغطية موازية لأهمية الحدث، وهذا ليس بالغريب على شباب السعودية.

ضرورة إعادة النظر في الإعلام الرياضي

وأخيراً، تأملوا القضايا التي انشغل بها إعلام الأندية الأربعة، وستدركون أن الوضع يتطلب إعادة نظر، بل إعادة ضبط؛ لكي تكتمل المعادلة، فإن نهضة الرياضة في بلادنا تحتاج إلى نهضة في الإعلام، الذي يُعتبر جناحاً أساسياً يجب مراجعته وتصحيحه، ليكون التحليق بالإنجازات مستداماً.