قام المعلمون والطلاب في مدرسة تان بو الابتدائية والثانوية بتزيين ساحة المدرسة بمناسبة رأس السنة القمرية (تيت). قال السيد دوان هونغ في، رئيس اتحاد الشباب في المدرسة: “من الدروس الصفية والأنشطة العملية إلى مراسم رفع العلم، نجح معلمو المدرسة ببراعة في دمج معاني رأس السنة القمرية التقليدية في دروسهم، بما يتناسب مع أعمار الطلاب. خلال مراسم رفع العلم، يتعرف الطلاب على عادات رأس السنة الفيتنامية، وأهمية كعك الأرز التقليدي (بان تشونغ وبان تيت)، وصينية الفواكه الخمس، والأبيات الشعرية الحمراء، وتقاليد لم شمل الأسرة، وبر الوالدين، وروح المشاركة في الأيام الأولى من العام الجديد، ومن خلال كل درس تُستحضر القيم الثقافية بطريقة مألوفة ولطيفة، مما يساعد الطلاب على تقدير رأس السنة القمرية التقليدية لبلادنا بشكل أعمق.”
أنشطة تفاعلية في مدارس البلدة
بالتوازي مع ذلك، نظمت العديد من مدارس البلدة أنشطة عملية داخل الفصول الدراسية، مثل توجيه الطلاب في صنع مغلفات النقود لجلب الحظ، وتزيين أغصان المشمش وزهر الخوخ، وترتيب صينية الفاكهة الخمس لعيد رأس السنة الفيتنامية (تيت)، وكتابة تهاني رأس السنة، وتزيين ركن المدرسة الخاص بالعيد، وتحت إشراف المعلمين، شارك الطلاب مباشرةً وأبدعوا منتجات تعكس روح الربيع، ومن خلال كل نشاط، لم يكتسب الطلاب المعرفة فحسب، بل تفاعلوا مع عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) عاطفيًا وعمليًا.
تجارب شخصية من الطلاب
شاركت نغوين فام ثانه تروك، الطالبة في الصف الثامن/الثانوي بمدرسة تان بو الابتدائية والثانوية، قائلةً: “في السابق، لم أكن أعرف عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) إلا كعطلة مدرسية وتلقي نقود لجلب الحظ، ولكن بعد مساعدة المعلمين في رعاية الزهور والنباتات، وتزيين ركن العيد في المدرسة، والمشاركة في الأنشطة الثقافية، والاستماع إلى قصص حول معنى العيد خلال الأنشطة الجماعية، فهمتُ المعنى الأعمق لعيد تيت التقليدي، ولماذا توارثت الأجيال العديد من العادات حتى يومنا هذا، وما زالت متوارثة في كل عائلة، أصبحتُ أفهم بشكل أفضل لماذا يعتز الأجداد والآباء بهذه العادات، وسنحرص نحن أيضاً على الحفاظ على هذه التقاليد الثقافية ومواصلتها في فصول الربيع القادمة.”
فعاليات ثقافية في مدرسة لونغ هوا الثانوية
في مدرسة لونغ هوا الثانوية، تُقام منذ شهر تقريباً فعالياتٌ ثقافية وتراثيةٌ احتفالاً بعيد رأس السنة القمرية (تيت)، بما في ذلك الحفل ومهرجان الربيع لعام الحصان، وقد دُمجت هذه الفعاليات ضمن أنشطة نادي الأدب تحت شعار “الأدب والربيع”، يشارك الطلاب في ألعابٍ ومسابقاتٍ حول جماليات عيد تيت، ويقرأون الشعر، ويؤدون عروضاً فنية، ويعبّرون عن مشاعرهم تجاه هذا العيد، ولا يُعد مهرجان الأداء مجرد منصة قيّمة للطلاب لعرض مواهبهم فحسب، بل يساهم أيضًا في تثقيفهم حول التقاليد الثورية، وتعزيز حبهم لوطنهم وبلدهم، والترويج للقيم الثقافية الإيجابية من خلال كل أغنية.
أنشطة اتحاد الشباب في مدرسة لونغ هوا
قال السيد دوونغ فوك آنه، سكرتير اتحاد الشباب في مدرسة لونغ هوا الثانوية: “بهدف تعريف الطلاب بمعنى وثقافة رأس السنة القمرية التقليدية، نسّق اتحاد الشباب في المدرسة سلسلة من الأنشطة التفاعلية ليشارك فيها الطلاب مباشرةً، وشملت هذه الأنشطة مسابقات في الحرف اليدوية، مثل صنع مربى رأس السنة القمرية، وعرض صينية الفواكه الخمس، والألعاب الشعبية، وأكشاك ألعاب الخدمة الذاتية، مما خلق جوًا بهيجًا يُقرّبهم من الثقافة الوطنية التقليدية، وكان أبرز ما في هذه الفعاليات العرض الثقافي الذي احتفى بالعيد الوطني وعيد الربيع، والذي لم يكن مجرد منصة قيّمة للطلاب لعرض مواهبهم فحسب، بل ساهم أيضًا في تعريفهم بتقاليد الثورة، وتعزيز حبهم لوطنهم، ومساعدتهم على فهم القيم الثقافية الجميلة بشكل أفضل من خلال كل أغنية وعرض.”
انطباعات الطلاب بعد النشاطات
شاركت نغوين ثوي آنه، الطالبة في الصف 12A6 بمدرسة لونغ هوا الثانوية، قائلةً: “بعد مشاركتنا في فعاليات الاحتفال بعيد رأس السنة القمرية (تيت) في المدرسة، ازداد فهمنا لمعنى هذا العيد التقليدي، ودوره، والقيم النبيلة التي يجسدها الربيع الوطني، وقد ساهمت أنشطة مثل صنع المربى وترتيب طبق الفاكهة الخماسية على عيش أجواء العيد المفعمة بالحيوية، كما ساهمت الألعاب الشعبية وألعاب الاختيار الحر في تعريفنا بالخصائص الثقافية التقليدية والحفاظ عليها، فضلاً عن مساعدتنا على الاسترخاء بعد فترة دراسية مرهقة.”
أنشطة الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة
شارك أطفال ما قبل المدرسة في مهرجان الربيع، حيث اختبروا أجواء عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) في الماضي من خلال الأكشاك والمشاهد المصغرة الملونة، كما يشارك الأطفال أيضاً في الألعاب الشعبية والعروض الثقافية، وعلى وجه الخصوص، ينظم المعلمون في مرحلة ما قبل المدرسة أنشطة عملية للأطفال، مثل: مساعدة المعلم في قطف أوراق زهر المشمش، وصنع مربى عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت)، ولفّ كعك الأرز الفيتنامي التقليدي (بان تيت)، وغيرها.
جمع التبرعات ودعم الطلاب المحتاجين
يصبح الاحتفال التقليدي برأس السنة القمرية أكثر أهمية للطلاب من خلال أنشطة جمع التبرعات لدعم الطلاب المحرومين، مثل: العروض الثقافية لجمع التبرعات، وشراء مغلفات النقود المحظوظة، وغيرها، كما يُعدّ الترويج للأنشطة التعليمية التقليدية لعيد رأس السنة القمرية (تيت) في المدارس وسيلةً أيضاً للحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية ونشرها، حيث يمكن القول إن تعزيز أنشطة التعليم التقليدية بمناسبة رأس السنة القمرية (تيت) في المدارس لا يساهم فقط في إثراء الحياة الروحية للطلاب، بل هو أيضاً وسيلة عملية للحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية ونشرها.
استنتاج حول القيم الثقافية
من خلال هذه الأنشطة، سيستمر تنمية حبهم لوطنهم وعائلاتهم وتقاليدهم الوطنية، وسيرافقهم ذلك مع تقدمهم في السن.
كيم فونغ
المصدر:

