التخطي إلى المحتوى
نحو تعليم تفاعلي مبتكر يضمن استثمار الوقت بشكل إيجابي للطلاب

شهد الاجتماع الذي عقدته لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، إعلان وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبداللطيف، عن سعي الوزارة لإنشاء منصة تعليمية تهدف إلى تعزيز تفاعل الطلاب واستثمار وقتهم بصورة إيجابية.

حضور بارز ومشاركة متنوعة

جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، وأحمد عبد الجواد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، وأحمد العطيفي رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، وسليمان وهدان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، والمستشار محمد عيد محجوب رئيس لجنة الشئون الدستورية والتشريعية، ورؤساء الهيئات البرلمانية، وممثلي المجلس القومي للطفولة والأمومة، وممثلي الأزهر الشريف والكنيسة، وعدد من ممثلي المنصات العالمية.

توجيه الطلاب نحو محتوى آمن

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف توجيه الطلاب نحو محتوى آمن وهادف، والحد من تعرضهم للمحتويات غير الملائمة على الإنترنت، كما يتم دراسة إمكانية توفير باقة إنترنت تعليمية مخصصة للطلاب، تحجب المواقع والمنصات التي قد تتسبب في الإضرار بالأطفال، وذلك لضمان الاستخدام الآمن والمفيد للتكنولوجيا.

تنسيق مستمر لمواجهة التحديات الرقمية

وأضاف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة تتعاون بشكل وثيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التي تبذل جهودًا كبيرة في هذا الصدد، مؤكدًا على وجود تنسيق مستمر بين الجانبين لمواجهة التحديات المرتبطة بالمحتوى الرقمي وحماية الأطفال والنشء، كما أشار إلى أن هذه التحديات تمثل أزمة عالمية تعاني منها جميع دول العالم، وليست مقتصرة على دولة واحدة، مما يستدعي تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال.

تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي

وأفاد الوزير بأن الوزارة تدرس لأبنائها الطلاب مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال منصات دولية موجهة لطلاب الصف الأول الثانوي الذين بلغوا سن 15 عامًا، بهدف تعريفهم بأساسيات البرمجة ومفهوم الذكاء الاصطناعي وآليات التفكير الخوارزمي، مما سيساعد في توسيع مداركهم حول كيفية عمل هذه التقنيات، وتنمية وعيهم الرقمي، بما يمكنهم من الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.