التخطي إلى المحتوى
نحو تقديم اللمسات النهائية على الإطار القانوني لنموذج المدارس الداخلية في البلديات الحدودية

زار الأمين العام تو لام أحد الفصول الدراسية في مدرسة سي با فين الابتدائية والثانوية الداخلية (دين بيان)، الصورة: ثونغ نهات/TTXVN

ضمان التقدم

صرح السيد تران ثانه دام، مدير إدارة التخطيط والمالية بوزارة التعليم والتدريب، بأن الاستثمار في بناء مدارس داخلية متعددة المستويات في 248 بلدية حدودية، يتم تنفيذه وفقًا لتوجيهات هامة من المكتب السياسي والأمين العام تو لام، وتؤكد هذه التوجيهات بالإجماع على أن هذا المشروع يعد مهمة رئيسية ذات أهمية بالغة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتنفيذ السياسات المتعلقة بالأقليات العرقية، وتحسين مستويات التعليم، وتعزيز جودة الموارد البشرية، والمساهمة في تعزيز الدفاع والأمن الوطنيين في المناطق الحدودية.

تنفيذ المهام الموكلة

في إطار تنفيذ المهام الموكلة إليها من قبل المكتب السياسي والحكومة ورئيس الوزراء، تقوم وزارة التعليم والتدريب، بصفتها الجهة الرائدة، بتنظيم البرنامج وتنفيذه بشكل استباقي وحاسم، مع تنسيق الجهود بين الوزارات والقطاعات والمناطق، وتصدر الوزارة خطة تنفيذ شاملة، وتحدد مهامًا محددة للوحدات التابعة لها وفقًا لوظائفها ومسؤولياتها، وتراقب التقدم المحرز، وتوجهه، وتفحصه بانتظام، وتقدم تقارير دورية وعند الحاجة لقادة الحزب والحكومة بشأن تنفيذ البرنامج.

توجيهات الأمين العام

امتثالاً لتوجيهات الأمين العام، ركزت السلطات المحلية على مسح وتقييم احتياجات الطلاب، وضمان توفير المرافق والكوادر التدريسية الكافية، وإعداد جميع الظروف اللازمة للتشغيل والاستخدام الفعالين للمدارس المئة فور اكتمالها، مع مواصلة بناء المدارس المتبقية البالغ عددها 148 مدرسة وفقًا للسياسة المعتمدة، وأصدرت الحكومة خطة عمل لتنفيذ البيان الختامي للمكتب السياسي، مما يسمح بتنفيذ البرنامج بموجب آليات وسياسات خاصة، مع تحديد مسؤوليات كل وزارة وقطاع وسلطة محلية بوضوح وفقًا لمبدأ “الوضوح الست”، وأصدر رئيس الوزراء مرارًا توجيهات حاسمة، مؤكدًا على أهمية هذه المهمة السياسية العاجلة التي تتطلب تنفيذًا مركزًا على شكل “حملة”.

المرحلة الأولى من البناء

من بين 22 محافظة ومدينة ذات حدود برية، شاركت 18 محافظة ومدينة في المرحلة الأولى من بناء 100 مدرسة ريفية متعددة المستويات، وقد اقترحت بعض المناطق ذات الظروف الخاصة خططًا منفصلة، أو لم تكن بحاجة لتنفيذ المشروع في هذه المرحلة نظرًا لظروف النقل المواتية التي تسمح للطلاب بالذهاب إلى المدرسة يوميًا.

التمويل المخصص

فيما يتعلق بالتمويل، بلغ إجمالي الاستثمار المخصص لمئة مدرسة، وفقًا لما وافقت عليه السلطات المحلية، 24,635.7 مليار دونغ فيتنامي، بزيادة قدرها 4,654 مليار دونغ فيتنامي مقارنةً بالتقدير الأولي، وبناءً على مقترحات السلطات المحلية، نسقت وزارة التعليم والتدريب مع وزارة المالية لتقديم تقرير إلى الجهات المختصة للنظر في مصادر التمويل وموازنتها، وفي الوقت نفسه، قامت الوزارة بتحديد احتياجات التمويل اللازمة للتنفيذ في عام 2026، واقترحت خيارات لتخصيص التمويل لضمان سير البرنامج.

مسؤوليات السلطات المحلية

بحسب التكليف، تتولى السلطات المحلية مسؤولية تمويل إزالة الأراضي والاستثمار في البنية التحتية اللازمة، وبحلول نوفمبر 2025، بدأت أعمال البناء في جميع المدارس المئة، بما في ذلك مراسم وضع حجر الأساس في جميع أنحاء البلاد بتوجيه من رئيس الوزراء، وقد تم تنفيذ تخطيط الأراضي واستخدامها بشكل عام في الوقت المناسب، حيث اكتملت إزالة الأراضي إلى حد كبير لـ 73 مدرسة من أصل 100، لا تزال بعض السلطات المحلية تواجه صعوبات، ولكن بشكل عام، لم تؤثر هذه الصعوبات بشكل كبير على سير أعمال البناء.

تحليل التقدم المحرز

فيما يتعلق بالتقدم المحرز، يتم تقسيم المناطق إلى ثلاث مجموعات: تلك التي أحرزت تقدمًا جيدًا، ومن المتوقع أن تكتمل قبل الموعد النهائي في 30 أغسطس 2026، وتلك التي أحرزت تقدمًا متوسطًا، وتقوم حاليًا بتنفيذ المكونات الرئيسية، وتلك التي تتخلف عن الركب، وتتطلب اتخاذ إجراءات أكثر حسماً في التنفيذ، وبحسب السيد تران ثانه دام، فإن جميع المناطق ملتزمة بإكمال 100 مدرسة ووضعها في الخدمة ابتداءً من العام الدراسي 2026-2027، مع سعي بعض المناطق إلى إكمالها قبل ذلك بشهر إلى شهر ونصف.

العقبات والتحديات

أشارت وزارة التعليم والتدريب إلى العديد من الصعوبات والعقبات، مثل تجاوز إجمالي ميزانية الاستثمار، وبطء إزالة الأراضي في بعض المناطق، وظروف البناء المعقدة، ونقص القوى العاملة ومواد البناء، وبناءً على ذلك، اقترحت وزارة التربية والتعليم حلولاً رئيسية، بما في ذلك: ضمان التمويل الكافي. تعزيز مسؤولية القادة المحليين. اختيار المستثمرين والمقاولين الأكفاء. تعزيز التفتيش والإشراف، وفي الوقت نفسه، إعداد جميع الظروف اللازمة فيما يتعلق بالتوظيف والتنظيم التشغيلي حتى تتمكن المدارس من العمل بفعالية فور الانتهاء.

استثمار البنية التحتية

إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية، تعمل وزارة التربية والتعليم على وضع اللمسات الأخيرة على الإطار القانوني لنموذج المدارس الريفية في البلديات الحدودية، بهدف ضمان تنظيم هذه المدارس وتشغيلها بطريقة منهجية وموحدة ومستقرة وفعالة على المدى الطويل.

التزامن المحلي

بحسب نغوين شوان ثوان، نائب مدير إدارة التعليم والتدريب في مقاطعة ديان بيان، فإن حفل افتتاح مدرسة سي با فين الابتدائية والثانوية المشتركة في 31 يناير 2026، بمشاركة الأمين العام تو لام وقادة الحزب والدولة، يُعد إنجازًا بالغ الأهمية للمقاطعة، فهو أول مشروع يُنجز ضمن برنامج بناء 248 مدرسة في البلديات الحدودية وفقًا للقرار الختامي رقم 81 الصادر عن المكتب السياسي، ما يُظهر الاهتمام البالغ للحكومة المركزية، والتوجه الحاسم والفعال لوزارة التعليم والتدريب، والجهود المنسقة للسلطات المحلية.

تجارب المقاطعات

استنادًا إلى التطبيق العملي، شاركت دين بيان بعض التجارب المتعلقة بتجنيد الطلاب بما يتناسب مع المجموعة المستهدفة، مع إعطاء الأولوية للطلاب من الخلفيات المحرومة والذين يعيشون بعيدًا عن المدرسة، وتبسيط شبكة المدرسة لتجنب الهدر، والاستعانة بالمعلمين المحليين، وخلق توافق في الآراء بشأن نشر الموظفين وتعيينهم، وفي الوقت نفسه، طلبت المحافظة من وزارة التعليم والتدريب مواصلة التنسيق مع وزارة المالية للنظر في استكمال تمويل المشاريع المتأثرة بتقلبات الأسعار وتعديل حجمها وفقًا للمعايير الجديدة.

أعرب نائب رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة نغي آن، تاي فان ثانه، عن تقديره البالغ للأهمية السياسية والاجتماعية والإنسانية العميقة لهذه المبادرة، وأقرّ بأن وزارة التعليم والتدريب قد نفّذت المهمة بسرعة ومنهجية وكفاءة عالية، بدءًا من تخصيص الأموال وتصميم النماذج، وصولًا إلى تقديم المشورة بشأن إصدار الآليات والسياسات، وتهيئة الظروف المواتية للمناطق لتنظيم التنفيذ، وبناءً على ذلك، أنشأت المقاطعة لجنة توجيهية على مستوى المقاطعة، وعززت عمليات التفتيش الميداني، وركّزت جهودها على ضمان إحراز تقدم وفقًا لمتطلبات الوزارة.

بحسب السيدة لي ثي ثانه شوان، مديرة إدارة التعليم والتدريب في مقاطعة داك لاك، تضم المقاطعة أربع بلديات حدودية بها أربع مدارس تلقت استثمارات للبناء، وقد بدأ العمل في بناء ثلاث منها بالفعل وفقًا للخطة الموضوعة، وتُعرب داك لاك عن تقديرها البالغ للتوجيه الدقيق وفي الوقت المناسب من وزارة التعليم والتدريب في إصدار قائمة الاستثمارات وتوجيه عملية التنفيذ، مما ساعد البلديات على تنظيم تنفيذ المشاريع بشكل استباقي.

بحسب نائب رئيس اللجنة الشعبية لمدينة هوي، هوانغ هاي مينه، فقد بادرت المدينة، تنفيذًا للقرار الختامي رقم 81 الصادر عن المكتب السياسي وتوجيهات الحكومة، إلى وضع خطة تنفيذية، وتحديد المسؤوليات بوضوح، وتنظيم مسوحات ميدانية، ومراجعة احتياجات الطلاب لتحديد خيارات الاستثمار المناسبة، وحتى الآن، بدأ العمل في مشروعين لمدارس ريفية متعددة المستويات في مقاطعة أ لوي، وهما يسيران وفق الجدول الزمني المحدد، ويسعيان إلى إنجازهما وفقًا لتوجيهات الحكومة المركزية، وفي الوقت نفسه، قامت المنطقة بتحضير الظروف اللازمة لتشغيل المدارس.

بحسب نائب وزير التعليم والتدريب، فام نغوك ثونغ، ينبغي على المحافظات إجراء مراجعة أولية وتقييم شامل عاجلين لبناء المدارس الريفية في البلديات الحدودية، لتوضيح النتائج والصعوبات والدروس المستفادة والحلول المستقبلية، وينبغي التركيز على تقدم وجودة البنية التحتية، بالإضافة إلى إعداد الكوادر، وتسجيل الطلاب، وتوزيعهم، لضمان جاهزية المدارس للعمل فور اكتمالها، وفي الوقت نفسه، ينبغي الاهتمام باختيار مستثمرين ومقاولين أكفاء، وتنفيذ المشاريع بمرونة وفقًا للظروف المحلية، وتعزيز التنسيق والتواصل لخلق توافق مجتمعي.

المصدر: