التخطي إلى المحتوى
نحو مستقبل مشرق للرياضة النسائية: قيادات رياضية عربية تدعم تنمية قدرات المرأة

الشارقة 24:

 

أشادت نورة الجسمي، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، بالجهود الكبيرة والدعم الذي تحظى به دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 في الشارقة، من قِبل قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وأكدت أن تنظيم إمارة الشارقة لهذا الحدث الرياضي الكبير ساهم في ترسيخ مكانته كمنصة فاعلة لتطوير قدرات المرأة الرياضية، وصقل مواهبها، ورفع مستوى تنافسيتها على الأصعدة العربية، والقارية، والدولية.

 

نجاحات متميزة

وقالت الجسمي، التي تتولى أيضاً عضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية ورئاسة اتحاد الإمارات للريشة الطائرة: “نحن فخورون كإماراتيين بهذه الدورة، التي أصبحت من أبرز المكتسبات الرياضية في الوطن العربي، ومنذ انطلاقتها كان واضحًا أنها تسير نحو نجاح كبير يضاف إلى سجلها المشرف، والنسخة الثامنة جاءت لتؤكد هذا المسار، سواء من حيث حفل الافتتاح الذي كان من أبرز الفعاليات على المستويين العربي والقاري، أو من حيث حجم المشاركة وزيادة دائرة الاهتمام بها”، مضيفة أن الأصداء إيجابية من الدول العربية والمجلس الأولمبي الآسيوي، مما يعكس حجم التقدير للدور الحيوي الذي تؤديه الدورة في دعم تطور الرياضة النسائية العربية وتحقيق نقلة نوعية في مسيرتها.

 

تمكين رياضة المرأة

وتابعت: “تنظيم هذا الحدث تحت مظلة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة يعكس مستوى الاهتمام برياضة المرأة، وتمكينها من تطوير مواهبها، وقد ساهمت الدورة منذ بدايتها في تحقيق إنجازات لعدد من الرياضيات العربيات في المحافل القارية، والأولمبية، والدولية، بجانب دورها في تحفيز الأجيال الجديدة على ممارسة الرياضة والاستفادة من آثارها الإيجابية على المستويات البدنية، والنفسية، والاجتماعية”.

 

منشآت مطابقة للمعايير الدولية

في السياق، أكد راشد ناصر آل علي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي لألعاب القوى، أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تعد حدثاً رياضياً كبيراً وفريداً، مشيراً إلى أن النجاح المستمر الذي تحققه يعكس حجم العمل التنظيمي والاحترافي الذي تقوده إمارة الشارقة، وقال: “خلال زيارتي في سبتمبر الماضي للمنشآت المخصصة لاستضافة منافسات ألعاب القوى، والتي شملت نادي الثقة للمعاقين ومركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، تبيّن أن جميع المرافق مكتملة بأعلى مستوى من الجاهزية وفق المعايير الدولية، من حيث مضمار، وميدان، ومناطق إحماء، وغرف تبديل، ومراكز طبية، وقاعات اجتماعات، ومناطق ضيافة”، مضيفاً أن المنشآت متوافقة تماماً مع المعايير الدولية من حيث الأرضيات، والتجهيزات، والأدوات، مما يعكس توافر بنية تحتية رياضية عالمية في الشارقة قادرة على استضافة أكبر البطولات.

 

نتاج التخطيط والدعم المستمر

بدورها، أكدت خولة محمد جاسم، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لألعاب القوى ورئيسة لجنة المرأة، أن النجاحات المستمرة للدورة هي ثمرة الدعم والرعاية الكريمة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي أسهمت برؤيتها في إضاءة مسار رياضة المرأة العربية وتعزيز حضورها على مختلف المستويات، وقالت: “الإنجازات التي تحققها الدورة عبر نسخها تعكس تخطيطًا سليمًا ورؤية واضحة تقودها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بدعم مباشر من سمو الشيخة، التي تولي الرياضة النسائية اهتماماً استثنائياً في كل الألعاب والقطاعات”، مضيفة أن هذا الدعم انعكس على مستوى المنافسات، وزيادة نتائج الرياضيات العربيات في المشاركة الإقليمية والدولية.

 

وفيما يتعلق بحضور ألعاب القوى ضمن برنامج المنافسات، أشارت إلى أهمية إدراج هذه الرياضة في الدورة، مؤكدة أنه أتاح للاعبات الإماراتيات فرصة الاحتكاك، ورفع المستويات الفنية، وتحسين الأرقام الشخصية، بما يسهم في دعم المنتخبات الوطنية وتعزيز حضورها في المحافل الخارجية، كما أوضحت أن نادي الشارقة الرياضي للمرأة يشكل رافداً رئيسياً للمنتخبات الوطنية من اللاعبات اللاتي يحققن إنجازات للدولة على مختلف الأصعدة.

 

وأكدت الشخصيات الرياضية أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في الشارقة تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة عربية رائدة لتطوير رياضة المرأة، وبوابة فاعلة نحو تعزيز حضورها في المنافسات القارية والدولية، مما يعكس رؤية الشارقة في الاستثمار في الإنسان والرياضة معاً.