موقع الدفاع العربي – 9 فبراير 2026: خلال معرض الدفاع العالمي (WDS) 2026 المقام في الرياض من 8 إلى 12 فبراير، قدمت شركة HD هيونداي للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية الفرقاطة HDF-6000، والتي تُعتبر السفينة القتالية السطحية المستقبلية للبحرية الملكية السعودية.
إطار التعاون المحلي في البناء والتقنية
لا تقتصر الصفقة على بيع السفن فقط، بل تشمل أيضًا إطار تعاون في مجالات البناء المحلي والمشاركة التقنية، مما يتماشى مع طموحات المملكة في توسيع قدراتها في التصنيع الدفاعي المحلي.
مواصفات الفرقاطة HDF-6000
تُعد الفرقاطة HDF-6000 سفينة متعددة المهام، بإزاحة تتراوح بين 6,000 و6,500 طن، مصممة للعمل لفترات طويلة في أعالي البحار تصل إلى نحو 45 يومًا، بمدى إبحار يبلغ 7,000 ميل بحري، وسرعة قصوى تصل إلى 29 عقدة (نحو 53 كم/س)، يبلغ طول السفينة 150 مترًا، وعرضها 17.4 مترًا، وغاطسها 5.1 أمتار، يمكنها استيعاب طاقم يصل إلى 110 أفراد.
نظام الدفع والتكوينات المتاحة
يأتي نظام الدفع بتكوينات متعددة، أبرزها التكوين الأساسي من نوع CODLOG، الذي يجمع بين توربين غازي ومحرك كهربائي لتحقيق توازن بين السرعة العالية والكفاءة في الإبحار، كما يتوفر بديل آخر بنظام CODOG، الذي يتكون من توربينين غازيين، ومحركي دفع، وأربعة مولدات ديزل لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة.
مجالات وأهداف مهام HDF-6000
يغطي ملف مهام HDF-6000 نطاق الحرب البحرية بشكل كامل، بما في ذلك مهام الدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، والحرب السطحية، والحرب الإلكترونية، ومواجهة التهديدات غير المتكافئة، كما تشمل مهامها دوريات المراقبة البحرية، وحماية خطوط الملاحة، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث، والدبلوماسية البحرية، وعمليات البحث والإنقاذ.
التسليح وأنظمة الدفاع
تُزوّد السفينة بنظام إطلاق عمودي (VLS) يضم 48 خلية مخصصة لصواريخ الدفاع الجوي، كما تحمل منصتي إطلاق مائلتين للصواريخ المضادة للسفن، وتحوي مدفعًا بحريًا رئيسيًا عيار 76 ملم في المقدمة، إضافة إلى مدفع أوتوماتيكي عيار 35/40 ملم لحماية قريبة، وتشمل تدابير الدفاع الإضافية محطتي أسلحة تم التحكم فيهما عن بُعد مزودتين بمدافع عيار 20 ملم، وأربع نقاط لمدافع رشاشة ثقيلة عيار 12.7 ملم لمواجهة الزوارق الصغيرة والتهديدات غير المتكافئة.
قدرات الحرب تحت السطح
تدعم القدرات تحت السطح بمنصتي إطلاق طوربيدات ثلاثية الأنابيب، كما تُجهز بمنظومتي خداع، وحزمة متكاملة للحرب الإلكترونية، وجهاز إنذار ليزري، بالإضافة إلى مهارات خاصة لمكافحة الطائرات المسيّرة.
أنظمة الاستشعار والتتبع
تحتوي منظومة الاستشعار على رادار متعدد المهام، ورادار يمتلك القدرة على التحكم في النيران، ونظام تعريف للصديق من العدو، كما توفر أنظمة التتبع الكهروضوئية والأشعة تحت الحمراء تغطية شاملة، عبر منظومة تتبع كهروبصرية ومستشعرات بحث وتعقب بالأشعة تحت الحمراء، مما يتيح إمكانيات كشف وهجوم سلبي، في حين تدعم أنظمة الرصد تحت السطحي بأنظمة HMS وTASS، المدمجة ضمن منظومة إدارة القتال، لتوفير كشف وتتبع متعدد الطبقات عبر مجالات متنوعة.
مساحة الطائرات المروحية والطائرات المسيّرة
في القسم الخلفي من السفينة، تم تخصيص مساحة لاستيعاب مروحية متوسطة مثل سيكورسكي MH-60R، المستخدمة بشكل واسع في مهام مكافحة الغواصات والأمن البحري، كما تتوفر منطقة لتشغيل ما يصل إلى ثلاث طائرات مسيّرة مروحية من طراز S-300، ما يعزز من مدى الاستطلاع، والقدرة على الاستهداف، والمرونة التشغيلية للسفينة.

