نقيب الصحفيين الأسبق يحذر من تحركات‘‘المبعوث الأممي’’: لا تبشر بخير
نقيب الصحفيين الأسبق يحذر من تحركات‘‘المبعوث الأممي’’: لا تبشر بخير

نقيب الصحفيين الأسبق يحذر من تحركات‘‘المبعوث الأممي’’: لا تبشر بخير- نبض مصر

رسم نقيب الصحافيين اليمنيين الأسبق، عبدالباري طاهر، رؤية نقدية عميقة للواقع السياسي اليمني الراهن، معتبراً أن الخروج من المأساة لن يتم إلا بعودة اليمنيين إلى “وطنهم وأنفسهم”، في وقت يواصل فيه المجتمع الدولي تحركاته المكوكية عبر لقاءات فنية للجان التنسيق العسكري في الخارج.

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة «القدس العربي»، وأكد طاهر أن التحولات المتسارعة في اليمن تفرض “خرائط وحلولاً جديدة” تنبع من الواقع، محذراً من الاستمرار في ارتهان القرار الوطني للخارج.

ودعا طاهر للعودة إلى الخبرات اليمنية الأصيلة في حل النزاعات، مثل “الداعي القبلي” ومنظومة “قواعد السبعين” العرفية التاريخية.

ووصف اجتماع الأطراف خارج الوطن بأنه “مظهر من مظاهر الفشل وخيبة الأمل”، مذكراً بتجارب تاريخية أثبتت أن الحلول الحقيقية تُصنع في الداخل.

ويعتقد طاهر أن نتائج اجتماعات الأطراف الضالعة في الصراع “لا تبشر بخير”، كون الجميع شركاء في صنع المأساة، داعياً إلى مصالحة وطنية ومجتمعية شاملة تعتمد على النفس أولاً ثم الأشقاء والأصدقاء.

وجاءت تصريحات “عبدالباري طاهر” تعليقًا على إعلان مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن، هانس غروندبرغ، اختتام اجتماعات “لجنة التنسيق العسكري” التي عُقدت في العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من 19 إلى 20 نيسان/أبريل الجاري.

وبحسب بيان مكتب المبعوث الأممي فقد جمع الاجتماع الفني ممثلين عن اللجنة من “الرياض وصنعاء”، (في إشارة إلى مليشيا الحوثي)، وناقش المشاركون سبل تعزيز الأمن عبر خفض التصعيد ومواصلة الحوار في ظل الوضع الراهن في اليمن والمنطقة.

كما أعلن البيان الأممي عن نية عقد اجتماعات مقبلة تضم الوفود الثلاثة (الحكومة اليمنية، مليشيا الحوثي، وقيادة القوات المشتركة للتحالف)، وهو ما قد يمثل دفعة حقيقية لمسار التسوية السياسية المتعثر.