تستمر أسعار الذهب في مصر بالتراجع اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، حيث شهد عيار 21 انخفاضًا جديدًا وسط حالة من عدم اليقين تسود السوق المحلي، خاصة بعد سلسلة من الارتفاعات المتتالية في الأسابيع الأخيرة، حيث يعكس هذا التراجع الضغوط التي يواجهها المتعاملون والمستثمرون، في ظل حالة من الترقب والخوف من تقلبات الأسعار، ويتناول موقع تحيا مصر التفاصيل.
هبوط مفاجئ في أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 10 فبراير
تزامن الانخفاض في الأسعار مع تغييرات ملحوظة في السوق العالمي، حيث توجه العديد من المستثمرين لجني الأرباح، مما أثر سلبًا على الطلب، وظهر ذلك بوضوح في السوق المصري، سواء بالنسبة للمجوهرات أو السبائك أو الجنيه الذهب، وما زال أداء الذهب متأثراً بالتغيرات الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها سياسات البنوك المركزية الكبرى، وخاصة قرارات أسعار الفائدة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى تقلبات الدولار الأمريكي، الذي يؤدي ارتفاعه عادةً إلى تقليل جاذبية الذهب كملاذ آمن، مما يضغط على الأسعار عالميًا ومحليًا.
في السوق المصري، ساهم الهدوء النسبي في الطلب خلال الساعات الأخيرة في تسريع وتيرة الانخفاض، حيث فضل بعض المتعاملين انتظار اتضاح الرؤية، مع تسجيل السوق لتقلبات حادة وعدم استقرار واضح في الاتجاهات السعرية.
| النوع | السعر (بالجنيه) |
|---|---|
| عيار 24 | 7668.5 |
| عيار 21 | 6760 |
| عيار 18 | 5751.5 |
| الجنيه الذهب | 54080 |
يرى خبراء السوق أن هذا التراجع يأتي في إطار تصحيح طبيعي للأسعار بعد سلسلة من المكاسب السابقة، حيث أكدوا أن السوق لا يزال يعيش حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب رغم التقلبات الكبيرة في الأسعار خلال هذه الفترة، ورغم الانخفاض المسجل اليوم، يشدد المحللون على أن الذهب لا يزال يحتفظ بمكانته كأحد أهم وسائل الادخار والتحوط ضد التضخم، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، وعدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل الأسواق المالية وأسعار الفائدة.
ومن المتوقع أن تشهد أسعار الذهب المزيد من التذبذب في الساعات والأيام القادمة، متاثرًا بأي تطورات اقتصادية عالمية أو قرارات نقدية مفاجئة، ما يدفع المستثمرين لمتابعة السوق عن كثب قبل اتخاذ قرارات البيع أو الشراء.

