أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في “ميلانو/ كورتينا” عن بدء تحقيق رسمي في جودة وعملية تصنيع الميداليات الأولمبية، وذلك عقب تلقيهم سلسلة من الشكاوى من رياضيين حول “تفكك” وكسر الميداليات أثناء احتفالات التتويج.
تجارب رياضيين محبطة
أثارت هذه الواقعة جدلاً واسعاً، بعد أن تعرض عدد من الرياضيين لحوادث “محرجة”، فبينما كانت بطلة التزلج الأميركية “بريزي جونسون” تعبر عن فرحتها بقفزات، سقطت ميداليتها وانفصلت عن الحبل، مما وصفته بأنه باتت “مكسورة قليلاً”.
الحوادث لم تقتصر على جونسون فقط، إذ واجهت ميداليات كل من البطلة السويدية “إيبا أندرسون”، والأميركية “أليسا ليو”، والألماني “جوستوس ستريلو”، الذي اضطر لإصلاح ميداليته بنفسه، مما أدى إلى خدشها.
تفاعل الفرق الرياضية
من جانبهم، تفاعل الفريق الألماني مع هذه الحادثة، إذ نشروا مقطع فيديو عبر “إنستغرام”، مستنكرين جودة الميداليات الممنوحة خلال الدورة.
استجابة اللجنة المنظمة
أكد أندريا فرانسيسي، رئيس عمليات الألعاب، أن اللجنة المنظمة على دراية تامة بالوضع وتعمل حالياً على “تحديد طبيعة المشكلة بدقة”، بهدف تجنب تكرار مثل هذه المشاهد التي تسيء لهيبة التتويج الأولمبي، وسط مطالبات بضمانات فنية أعلى في صناعة هذه الرموز الرياضية الرفيعة.

