هل تم اختراق الحراك الثوري؟ قيادة المجلس الأعلى تتحدث وتوجه رسالة قوية للمجلس الانتقالي
باعوم

هل تم اختراق الحراك الثوري؟ قيادة المجلس الأعلى تتحدث وتوجه رسالة قوية للمجلس الانتقالي- نبض مصر

أصدرت قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في العاصمة عدن، مساء اليوم، بيانًا سياسيًا حاسمًا وكشفت فيه النقاب عن حقيقة ما تم تداوله إعلاميًا بخصوص “بيان منتحل” صادر باسم الشخص المسمى فادي باعوم، والذي تضمن ادعاءات حول إصدار قرارات لتشكيل قيادة جديدة للمجلس في عدن.

وجاء البيان، الموقع من قبل رئيس المجلس العميد عمر محمد سالم الطلي، ونائبه الدكتور محمد علي ثابت الصبيحي، ليؤكد بشكل قاطع أن جميع ما ورد في ذلك البيان “باطلٌ جملة وتفصيلاً”، ولا يستند إلى أي أساس تنظيمي أو قانوني، معتبرين إياه محاولة واضحة للتشويش على البنية التنظيمية للمجلس، والعبث بقراراته الداخلية.

وفصّل البيان الموقف التنظيمي للشخص المذكور، موضحًا أن فادي باعوم لا يمتلك أي صفة نظامية تخوله إصدار قرارات أو التحدث باسم المجلس، مؤكدين أنه منسلخ تمامًا عن الإطار المؤسسي للحراك منذ عام 2026، على خلفية “خروجه عن المبادئ الثورية للحراك” وانحيازه لاجتهادات شخصية تتعارض مع مسار القضية الجنوبية.

وفي سياق تعزيز الانضباط الداخلي، شددت القيادة في بيانها على أن أي قرارات جدية تتعلق بالهيكل التنظيمي للمجلس أو تغييرات في القيادة، لا يمكن أن تتم عبر بيانات فردية أو تصريحات عشوائية، وإنما تتم حصرًا عبر القنوات الرسمية المعتمدة وبموافقة المؤتمر العام، داعيةً كافة وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والتأكد من المصادر قبل نشر أو تداول أي أخبار تصدر عن جهات غير مخولة، حفاظًا على مصداقية العمل الإعلامي.

على صعيد العلاقات السياسية، أكدت قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي تمسكها الكامل وتكريسها لشراكتها الاستراتيجية مع المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرةً إلى أن هذا التحالف هو ركيزة أساسية في دفاعهم عن القضية.

كما كشف البيان عن استمرارية العمل الجاري للتحضير والاستعداد لعقد المؤتمر العام للمجلس، والذي سينتخب خلاله أعضاء قيادة جديدة تمثل تطلعات أبناء الجنوب، وفقًا للضوابط التنظيمية والقانونية المعتمدة.

واختتمت القيادة بيانها بتأكيد عزمها على المضي قدمًا في العمل السياسي والتنظيمي المنضبط، متعهدة بالاستمرار في الدفاع عن القضية الجنوبية وحماية مسارها الوطني في مواجهة أي محاولات للنيل من وحدة الصف.