علق الدكتور السيد خضر، الخبير الاقتصادي، على قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة بمقدار 1%، مشيرًا إلى أن الحكومة تواجه عدة تحديات في المرحلة المقبلة، مضيفًا أن لهذا الخفض تأثيرًا مباشرًا على الأسعار والاقتصاد والمواطنين.
أهمية خفض الفائدة في تحفيز الاستثمار
وأشار، خلال حديثه لـ”بانكير”، إلى أن هذا القرار يساهم بشكل كبير في تحفيز الاستثمار، ويشجع الشركات على الاقتراض للمشروعات الجديدة، مما يزيد من القدرة الإنتاجية في القطاعين الصناعي والزراعي، وبالتالي يحسن مستويات السلع الأساسية في السوق المحلي.
تأثير الخفض على أسعار السلع الأساسية
لفت “خضر” إلى أهمية استقرار سعر الصرف، مؤكدًا أن خفض الفائدة يُعتبر خطوة حيوية لتحقيق هذا الاستقرار في السنوات القادمة، كما أشار إلى أن تزامن هذا القرار مع فترة استعدادات شهر رمضان والأعياد يُشير إلى وجود طلب استهلاكي مرتفع، مما قد يسهم في ارتفاع الأسعار، لذا فإن ضبط الأسواق ضروري لتفادي أي تأثير سلبي على المستهلك.
التوازن بين خفض الفائدة وتوافر السلع الأساسية
وأوضح الخبير الاقتصادي أن نجاح القرار يعتمد على تحقيق توازن بين خفض أسعار الفائدة وتشجيع الاستثمار من جهة، وضمان توافر السلع الأساسية بأسعار معقولة من جهة أخرى، مؤكدًا أن هذا التوازن هو المفتاح لنجاح السياسة النقدية في دعم الاقتصاد وتحسين مستويات معيشة المواطنين.
استراتيجية خفض الفائدة
خلص إلى أن خفض الفائدة يُعتبر خطوة استراتيجية لتعزيز النشاط الاقتصادي، وزيادة القدرة الإنتاجية، وتحقيق استقرار الأسعار، مشيرًا إلى أن تأثيرها الإيجابي سيتضح تدريجيًا مع مرور الوقت وبمراقبة دقيقة للسوق المحلي.

