قدَّمت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب المؤتمر، سؤالًا موجهًا إلى الوزير محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حول فعالية المحتوى التعليمي المتاح عبر قنوات «مدرستنا» والمنصات الرقمية المرتبطة بها، ويأتي هذا الإجراء استنادًا إلى حكم المادة (129) من الدستور والمادة (198) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب.
التحول الرقمي في التعليم
أوضحت النائبة منى قشطة في سؤالها أن الدولة تسعى إلى تعزيز التحول الرقمي في مجال التعليم، حيث أطلقت وزارة التربية والتعليم قنوات «مدرستنا» عبر القمر الصناعي نايل سات، إلى جانب الصفحات الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك ويوتيوب وتطبيق الهاتف المحمول، بهدف توفير المحتوى التعليمي لطلاب مراحل التعليم قبل الجامعي، ومناقشة القضايا التعليمية المهمة لمعالجة اهتمامات أولياء الأمور والمتخصصين، ورغم ذلك، فإن نسب المشاهدة والتفاعل مع هذه القنوات لا تزال منخفضة، كما لوحظت انتقادات حول لغة وأسلوب تقديم بعض البرامج ومدى توافقها مع التنوع الاقتصادي والاجتماعي والجغرافي والثقافي للطلاب وأسرهم، مما يثير تساؤلات حول مدى كفاءة هذه القنوات في تحقيق الأثر التعليمي المطلوب.
أنماط التلقي الرقمية الحديثة
وطالبت النائبة الوزير بالإجابة عن عدة نقاط رئيسية، مثل: الآليات والمعايير المعتمدة لقياس نسب المشاهدة والتفاعل، توافر الدراسات التقييمية الدورية، حجم الإنفاق المخصص لإنتاج وبث المحتوى، خطة الوزارة لتطوير هذا المحتوى بما يتناسب مع أنماط التلقي الرقمية الحديثة، أبرز التحديات والفرص، ومدى الاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال، وأكدت النائبة منى قشطة ضرورة الحصول على رد كتابي وفق المادة (200) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، لتعزيز متابعة فعالية المحتوى التعليمي الرقمي ومساهمته في تطوير التعليم قبل الجامعي.

