تستمر الأنباء حول استقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب، حيث أثار تقرير لوسائل إعلام أوروبية جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعد أن ألقى الضوء على تطور مفاجئ يتعلق بمستقبل المدرب المغربي، قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم، وسنستعرض في ما يلي التفاصيل.
استقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب
وفقاً لتقارير من موقع Foot Mercato، فإن وليد الركراكي قدّم طلباً للاستقالة من منصبه كمدرب لـ«أسود الأطلس»، في خطوة غير متوقعة، خاصة في ظل الظروف الحساسة التي يمر بها المنتخب المغربي، مع بقاء أقل من ستة أشهر فقط على البطولة الكروية الأهم عالمياً، وبيّن التقرير أن المدرب لا يرغب في الاستمرار خلال المرحلة المقبلة، مفضلاً إنهاء مهمته حالياً، دون ذكر الأسباب التي دفعته لذلك.
كما أضاف التقرير نفسه أن الاستقالة لم تُحسم بعد، إذ إن الأمر مرهون بموافقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفي حال كان الطلب مرفوضاً، سيكون على الركراكي الالتزام بمواصلة عمله كمدير فني للمنتخب حتى صدور قرار رسمي جديد يحدد مصير المرحلة المقبلة.
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس للغاية بالنسبة للكرة المغربية، حيث تثير التساؤلات الكبيرة حول مستقبل الجهاز الفني، ومدى استعداد المنتخب للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، التي تتطلب استقراراً فنياً وتحضيرات دقيقة على أعلى مستوى.
ويرى مراقبون أن هذا القرار المحتمل مرتبط بالضغوط الكبيرة التي تعرض لها وليد الركراكي في الآونة الأخيرة، خاصة بعد خسارة المنتخب المغربي في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، وهي الهزيمة التي أثارت انتقادات واسعة، رغم الأداء الجيد الذي قدمه «أسود الأطلس» خلال البطولة.
يظل ملف استقالة وليد الركراكي مفتوحًا على شتى الاحتمالات، في انتظار موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي ستضطر لاتخاذ قرار مصيري قد يحدد ملامح المستقبل للمنتخب المغربي، سواء بالاستمرار مع المدرب الحالي أو البحث عن اسم جديد يقود الفريق في المرحلة الحاسمة القادمة.

