التخطي إلى المحتوى
“نيزك الذهب يكاد يلامس الأرض مع تراجع المشتريات الآسيوية” بي سي إيه تحذر من هبوط الأسعار

مباشر- تتوقع شركة “بي سي إيه ريسيرش” تراجعاً كبيراً في أسعار الذهب، إذا شهد الشراء المدفوع بالزخم من آسيا أي تغييرات.

تدفقات الاستثمار وتأثيرها

أشارت رقية إبراهيم، كبيرة استراتيجيي السلع لدى الشركة، إلى أن التدفقات الاستثمارية الأخيرة نحو صناديق الذهب المتداولة في البورصة، تركزت بشكل كبير في الصين وآسيا، مما يعزز من تعرض السوق للتقلبات في المشاعر الإقليمية.

الطلب الاستثماري كعامل مؤثر

لاحظت شركة “بي سي إيه ريسيرش” أن الطلب الاستثماري من جانب الصين وآسيا على صناديق الذهب المتداولة قد أصبح محركاً أساسياً لأسعار الذهب في الأشهر الأخيرة.

حساسية السوق تجاه الأسعار

لكنها حذرت من أن هؤلاء المستثمرين يعتمدون بشكل كبير على الزخم، ويكونون حساسون جداً لتقلبات الأسعار، مما يعني أن حتى تصحيحاً طفيفاً قد يحفز موجة بيع سريعة، ويسرع من وتيرة الانخفاض.

توقعات حول تدفقات الاستثمار

أضافت الشركة أن انعكاس اتجاه هذه التدفقات قد يؤدي إلى تصفية المراكز الاستثمارية، مما سيحدث انخفاضاً ملحوظاً في الأسعار على المدى القريب.

الدعم طويل الأمد للذهب

رغم المخاطر التكتيكية، أكدت “بي سي إيه ريسيرش” أن الأساسيات الكلية تظل داعمة للذهب، مرجحةً أن الطلب الاستثماري العالمي سيواصل دعم الأسعار على المدى البعيد، حتى مع تزايد التقلبات القصيرة الأمد.

شراء البنوك المركزية كحافز إضافي

من المتوقع أن يوفر شراء البنوك المركزية دعماً إضافياً، حيث يواصل محافظو الاحتياطيات في الأسواق الناشئة تنويع محافظهم نحو الذهب، مؤكدةً أن هؤلاء المستثمرين سيستمرون في تجميع المعدن الأصفر خلال فترات التصحيح.

استقرار الأسعار في المستقبل

هذا السلوك من شأنه أن يوفر دعماً لأسعار الذهب، مما يمنع أي تصحيح من التحول إلى سوق هابطة ممتدة.

نظرة مستقبلية على أسعار الذهب

بشكل عام، ترى شركة “بي سي إيه” أنه رغم احتمالية حدوث تراجع قصير الأمد بشكل متزايد، فإن المحركات الهيكلية للذهب لا تزال قوية، ومن المرجح أن تستمر الموجة الصعودية مع مرور الوقت.