التخطي إلى المحتوى
تسليط الضوء على نقص الرياضات الجليدية والثلجية في فيتنام

انطلقت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 في إيطاليا فجر السابع من فبراير، بمشاركة نحو 3000 رياضي من أكثر من 90 دولة وإقليم، ومع ذلك، تظل هذه الساحة غير مألوفة نسبيًا للرياضة الفيتنامية.

بيئة طبيعية غير مناسبة

تقع فيتنام في منطقة مناخية استوائية موسمية، تفتقر إلى الثلج والجليد الطبيعيين، وهو عامل حاسم لتطوير الرياضات الشتوية مثل التزلج على الجليد، والتزلج الفني، والتزلج السريع، وهوكي الجليد.

التحديات المالية والنمو المبكر

إن بناء ملاعب رياضية موحدة، وتوفير معدات متخصصة، وخلق بيئة تدريب فريدة من نوعها يتطلب تكاليف باهظة، بينما تبقى حركة الرياضات الشتوية في بلادنا في مراحلها الأولى.

خطوات نحو التقدم

في الواقع، لم تكن فيتنام خالية الوفاض تمامًا في الرياضات المدرجة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، ففي عام 2018، تأسس الاتحاد الفيتنامي للتزلج، والذي أعيدت تسميته لاحقًا إلى الاتحاد الفيتنامي للتزلج والتزلج على العجلات في عام 2021.

التدريب والمشاركة الدولية

في دورة ألعاب جنوب شرق آسيا الثالثة والثلاثين، سافر فريق التزلج الفني الفيتنامي إلى تايلاند بسبعة أعضاء، كما شاركت مجموعة من الرياضيين الذين جربوا رياضة الزحلقة على الجليد بفضل برنامج دعم من كوريا الجنوبية بعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018.

الضعف في البنية التحتية الرياضية

ومع ذلك، فإن هؤلاء الرياضيين يتدربون ويتنافسون دوليًا بشكل رئيسي بضع مرات في السنة، ويعانون من نقص في الأساس القوي للرياضة ونظام المنافسة المحلي.

معايير المشاركة الصارمة

والأهم من ذلك، أن معايير المشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية صارمة للغاية، يجب على الرياضيين التنافس باستمرار في بيئة تنافسية عالية لجمع النقاط، وبالتالي تعزيز آمالهم في المشاركة في هذا الحدث.

التركيز على الرياضات الصيفية

إضافةً إلى ذلك، تُركّز فيتنام على الرياضات الصيفية مثل ألعاب القوى، والسباحة، والرماية، وقد حدّد اجتماع اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الفيتنامية، الذي عُقد في السادس من فبراير، المهمة الرئيسية لعام 2026 بالمشاركة في أربعة أحداث دولية هامة: دورة الألعاب الآسيوية 2020، ودورة الألعاب الآسيوية الدولية 7، ودورة الألعاب الشاطئية الآسيوية، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب.

لعبتهم في قارة أخرى

ستشارك أربع دول من جنوب شرق آسيا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026: ماليزيا، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، ومع ذلك، فقد تدرب معظم رياضييها في بيئات ذات ظروف جليدية وثلجية منذ الصغر، مما يمنحهم ميزة واضحة.

آفاق مستقبلية

إن غياب الرياضات الفيتنامية عن الألعاب الأولمبية الشتوية أمرٌ مفهوم، ومع ذلك، فمع تقدم البلاد، سيصبح تطوير الرياضة أكثر توازنًا، وفي المستقبل، ستُفتح أبواب الرياضات الشتوية على مصراعيها أمام مواهبنا الوطنية.

المصدر: