التخطي إلى المحتوى
تخفيض العدد الإجمالي لطلاب الفصل في المدارس الحكومية إلى 50 طالبا بدلاً من 200

كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن عدد طلاب الفصل الواحد في المدارس الحكومية لا يتجاوز 50 طالبًا، بعد أن كان العدد يصل في بعض المناطق إلى 200 طالب.

أعداد الطلاب والمعايير العالمية

قال عبد اللطيف: “هل تعتبر نسبة الـ50 كبيرة؟ لا، نحن نتحدث عن أقل من 50، وإذا نظرنا إلى الصين، نجد أن كثافة الطلاب في الفصل تصل إلى 40 طالبًا، وفي اليابان قد تصل إلى 60 طالبًا”، مضيفًا: “هل يمكن أن تكون العملية التعليمية ناجحة في فصل كثافته 40 طالبًا؟ نعم، يمكن ذلك.”

التطورات في التعليم والمعلمين

وأوضح الوزير أن عملية تطوير المناهج ودراسة الأساليب النقدية واستراتيجيات التعليم تتطلب أساسًا قويًا، خاصة في ظل العجز في أعداد المعلمين الذي وصل إلى نحو 50% في بعض المواد، والكثافات العالية في الفصول، لذلك كان الهدفان الرئيسيان للوزارة هما توفير الفصول والمدرسين لسد هذا العجز.

وأضاف محمد عبد اللطيف في كلمته أمام لجنة الخطة: “لا يوجد حاليًا أي نقص في المدرسين في المواد الأساسية في المدارس الحكومية، وكل مدير مدرسة يملك صلاحية تعيين المدرس الناقص، وأي خلل يُعتبر خطأ إداريًا”.

تحديث المناهج وسهولة التعلم

وأشار عبد اللطيف إلى أن التغييرات في المناهج تهدف إلى تسهيل التعليم للطلاب عند العودة إلى المدارس، بعدما كانت المناهج السابقة صعبة جدًا، وتستدعي أحيانًا اللجوء للكتب الخارجية والدروس الخصوصية، مؤكدًا أن المناهج الجديدة أصبحت أكثر سهولة وملاءمة للتعليم القائم.

نظام التقويم وأهمية الأنشطة

وبشأن نظام “أعمال السنة”، قال عبد اللطيف إنه أُلغي لفترة لكنه عاد لاحقًا، مشيرًا إلى أن أي نظام تعليمي في العالم يعتمد على الواجبات والأنشطة والتقييم المستمر، كما هو الحال في المدارس الدولية.

تطوير المناهج في السنوات الأخيرة

لفت الوزير إلى تطوير المناهج خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث تم استحداث 49 منهجًا جديدًا دون تحميل ميزانية الدولة أعباء إضافية، بالتعاون مع المؤسسات الدولية، موضحًا أن مناهج الرياضيات والعلوم أصبحت مطابقة للمعايير اليابانية، بينما تم تطوير منهج اللغة العربية محليًا، مع مراعاة تبسيط المواد لتسهيل عملية التعلم.