التخطي إلى المحتوى
انطلاق العد التنازلي لبطولة العالم لسباقات الفورمولا إي في حلبة كورنيش جدة

عُقد اليوم المؤتمر الصحفي الخاص ببطولة العالم لسباقات الفورمولا إي، التي تُقام في حلبة كورنيش جدة يومي 13 و14 فبراير الجاري، إيذانًا بدخول العد التنازلي لإطلاق هذا الحدث العالمي المرتقب، والذي يُظهر استمرار تبوؤ المملكة مقعد الصدارة في استضافة الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، وتمت الإشارة خلال المؤتمر إلى الجاهزية التنظيمية والفنية للحلبة، التي تُعتبر واحدة من أبرز حلبات الشوارع في رزنامة البطولة، بينما تواصل جدة ترسيخ مكانتها كمركز رئيسي لرياضة المحركات الكهربائية، وذلك في إطار رؤية تعتمد على الاستدامة والابتكار والتقنيات النظيفة. قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية، “إن التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة جاءت بدعم وتمكين من رؤية سمو ولي العهد -حفظه الله-، والتي أعادت رسم ملامح القطاعات المختلفة، بما فيها القطاع الرياضي”، مشيرًا إلى أن استضافة الفورمولا إي تمثل بُعدًا إستراتيجيًا يتجاوز الجانب الرياضي، لما لها من ارتباط مباشر بمفاهيم الاستدامة والطاقة المتجددة، حيث كانت البطولة أول حدث دولي تشهده المملكة، مما يعكس التوجه المبكر نحو دعم الرياضات النظيفة والتقنيات المستقبلية. من ناحيته، ذكر المؤسس والرئيس التنفيذي في CBX، كارلو بوتاجي، أنه عاش التحولات المتسارعة في المملكة على مدى سنوات طويلة، وشهد حجم التطور الذي طال مختلف القطاعات، حيث أكد أن الفورمولا إي تقدم نموذجًا متميزًا يجمع بين الرياضة العالمية والوعي البيئي، موضحًا أن استضافة المملكة لهذا الحدث تعكس قدرتها على تقديم تجارب تنظيمية متقدمة تتماشى مع أعلى المعايير الدولية. بدوره، استعاد الشريك المؤسس لبطولة الفورمولا إي، ألبيرتو لونغو، بدايات العلاقة مع المملكة، مشيرًا إلى الشغف برياضة المحركات الذي كان حاضرًا منذ الاجتماعات الأولى مع القيادات الرياضية السعودية قبل سنوات، وهو ما مهّد لاستضافة المملكة لهذه البطولة في إطار واضح نحو استقطاب الرياضات المستقبلية، مشيدًا بالتطور الذي شهدته الفعاليات في المملكة، ومؤكدًا أن التنقل بين مواقع الاستضافة يعكس تنوع التجربة السعودية، من الإرث التاريخي إلى المرافق الحديثة المتطورة، مشيرًا إلى ما لمسه من التزام كبير بالتنظيم والعمل الميداني، مما ساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رئيسية على روزنامة الفورمولا إي العالمية. وقد سلّط المؤتمر الضوء على النمو المتزايد للبطولة كمنصة تجمع بين الرياضة والتقنية والاستدامة، في ظل الاهتمام المتزايد عالميًا بسباقات السيارات الكهربائية، وما تمثله من مستقبل جديد لرياضة المحركات، كما استعرضت الجهات المنظمة الجوانب اللوجستية والتشغيلية المرتبطة باستضافة الحدث، بما يعزز من تجربة الفرق والجماهير على حد سواء.