التخطي إلى المحتوى
التغذية والرياضة تعززان صحة الدماغ مع التقدم في العمر

مع تقدم العمر، يلاحظ تراجع في نشاط الخلايا الجذعية العصبية المسؤولة عن إنتاج خلايا جديدة، مما يؤدي إلى ضعف في التعلم والذاكرة، وقد أثبتت دراسة حديثة من جامعة سنغافورة الوطنية أن بروتينًا يعرف باسم دي إم تي إف 1 يلعب دورًا محوريًا في إعادة تنشيط هذه الخلايا الخاملة، إذ يعمل على تفعيل جينات مساعدة مثل أريد 2 وإس إس 18، وذلك لإعادة الدورة الحيوية اللازمة لتوليد خلايا عصبية جديدة، متجاوزًا مشكلة قصر التيلوميرات التي تعيق الانقسام، ويعزز هذا الاكتشاف الأمل في إبطاء شيخوخة الدماغ، وربما عكس بعض آثارها، كما يفتح المجال أمام تطوير علاجات مستقبلية للتجدد العصبي إلى جانب أساليب نمط حياة صحية مثل التغذية السليمة والرياضة.