في خطوة استراتيجية لتقليل تكاليف الإنتاج وتعزيز مرونة سلسلة التوريد، قررت سامسونج للإلكترونيات الاعتماد جزئيًا على شاشات صينية في هواتفها المتوسطة، متجهة نحو شراء لوحات عرض من شركة CSOT التابعة لمجموعة TCL، بدلًا من الاعتماد الكامل على شاشات Samsung Display، في خطوة تعكس التكيف مع ضغوط السوق وارتفاع تكاليف المكونات الأخرى.
تنويع سلسلة التوريد لتقليل التكاليف
تسعى سامسونج من خلال هذه الخطوة إلى مواجهة ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة، عبر تقليل الاعتماد على شاشاتها الداخلية، والانتقال إلى مورد خارجي يقدم لوحات عرض أقل تكلفة، بما يتيح للشركة الحفاظ على أسعار منافسة لهواتفها المتوسطة، مع استمرار تقديم منتجات مبتكرة للمستهلكين.
مقارنة بين الشاشات
تشير التقارير إلى أن شاشات CSOT أرخص بنحو 20% مقارنة بنظيراتها من سامسونج، وهو ما يجعلها خيارًا جذابًا لتطبيق استراتيجية خفض التكاليف دون التأثير على جودة العرض.
| المورد | السعر التقريبي للشاشة | ملاحظات |
|---|---|---|
| Samsung Display | 100% | المورد التقليدي لهواتف سامسونج |
| CSOT (TCL) | 80% | أرخص بنحو 20% من Samsung Display |
الطلبيات والتطبيق على الهواتف القادمة
وفقًا للتقارير، طلبت سامسونج حوالي 15 مليون لوحة عرض من CSOT، لتستخدمها في هواتف مثل Galaxy A57 وبعض إصدارات FE المرتقبة، ومن المتوقع بدء إنتاج هذه الهواتف في أبريل القادم، ما يعكس التزام الشركة بسرعة تطبيق خططها التوريدية الجديدة.
رفض جزئي من Samsung Display
لم يلقَ هذا القرار ترحيبًا من Samsung Display، حيث حاولت الاعتراض على التغيير داخل الإدارة العليا، إلا أن هذه المحاولات لم تكلل بالنجاح، ما يوضح مدى إصرار سامسونج على تنويع موردي الشاشات لمواجهة ضغوط السوق.
في الختام، تمثل خطوة سامسونج الاعتماد على شاشات CSOT جزءًا من استراتيجية أكبر لتعزيز الكفاءة وخفض التكاليف دون التأثير على جودة هواتفها المتوسطة، في وقت تتسارع فيه المنافسة العالمية في قطاع الهواتف الذكية، ما يجعل هذه التحركات محط اهتمام المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
