حزب الوعي يدعم الموقف العربي والإفريقي الرافض للمساس بسيادة الصومال
حزب الوعي

حزب الوعي يدعم الموقف العربي والإفريقي الرافض للمساس بسيادة الصومال- نبض مصر

أعرب “حزب الوعي”، انطلاقا من مسؤوليته الوطنية ورؤيته السياسية، عن دعمه الكامل وتأييده الراسخ للبيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مصر والصومال والسودان وعدد من الدول العربية والإسلامية، والرافض لإعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى “أرض الصومال”، باعتبار هذه الخطوة تمثل انتهاكا مرفوضا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، الدولة العربية والإفريقية، ومساسا مباشرا بوحدة أراضيها، وخروجا على قواعد القانون الدولي ومبادئ احترام الدولة الوطنية.

وأكد الحزب أن هذا التحرك الأحادي يمثل سابقة بالغة الخطورة، تستوجب موقفا سياسيا موحدا وحازما، ليس فقط لارتباطه بوحدة الصومال وسلامة أراضيه، وإنما لما ينطوي عليه من تداعيات تمس استقرار منطقة القرن الإفريقي، وتفتح المجال أمام مقاربات تهدد بنسف ثوابت راسخة تتعلق باحترام السيادة الوطنية، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والحفاظ على وحدة الدول الوطنية في مواجهة أية محاولات للمساس بها أو الالتفاف على شرعيتها.

وثمن “حزب الوعي” الموقف المصري الصلب والثابت والمتسق في دعمه الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، كما يقدر حالة التوافق العربي والإفريقي والإسلامي الرافضة لأي إجراءات أحادية من شأنها تقويض وحدة الدول الوطنية، أو شرعنة التعامل مع كيانات خارج إطار الشرعية الدولية، بما يعكس إدراكا جماعيا لخطورة المساس بأسس النظام الإقليمي والدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

وشدد الحزب على إيمانه و رؤيته الثابتة بأن أمن القرن الإفريقي لا ينفصل عن الأمن القومي العربي والإفريقي، وأن أي محاولات لإعادة إنتاج بؤر توتر جديدة في هذه المنطقة الحساسة، عبر اختراقات سياسية أو ترتيبات تتجاوز الدولة الوطنية، تمثل تهديدا مباشرا لاستقرار الإقليم ومصالح شعوبه، كما تمثل مسارا مقلقا قد يفتح الباب أمام مزيد من التعقيدات الجيوسياسية في منطقة شديدة الحساسية الاستراتيجية.

وفي هذا السياق، أكد “حزب الوعي” أن دعم وحدة الصومال وسيادته ليس مجرد موقف تضامني، بل هو التزام سياسي وأخلاقي يرتبط بالدفاع عن مبادئ راسخة، في مقدمتها احترام وحدة الأراضي، وصون مؤسسات الدولة الوطنية، ورفض النزعات التي تستهدف تفكيك الدول أو إضعافها عبر مسارات غير مشروعة أو ترتيبات تتعارض مع قواعد الشرعية الدولية.

ويرى الحزب أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التنسيق العربي والإفريقي المشترك، وبناء مواقف أكثر تماسكا وفاعلية وبدعم شعبي قوي في مواجهة أية تحركات تستهدف العبث بالتوازنات الإقليمية، أو توظيف الملفات السيادية للدول في صراعات النفوذ والمصالح، بما يتطلب موقفا جماعيا يحمي استقرار الإقليم، ويصون مرتكزات النظام الإقليمي الإفريقي والعربي.

وبناء على ما تقدم، فإن “حزب الوعي”، من موقعه ضمن المكون الحزبي المصري والعربي والإفريقي، وتعبيرا عن أعضائه ومنتسبيه، يؤكد دعمه الكامل لهذا الموقف، ويجدد مساندته للبيان الصادر عن وزراء الخارجية، ويعلن وقوفه إلى جانب الشعب والدولة الصومالية ومؤسساتها الشرعية، ودعمه لكل ما من شأنه حماية وحدة الصومال، وصون استقرار منطقة القرن الإفريقي، وترسيخ مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل، ورفض أي مسارات تمس وحدة الدول الوطنية أو تنتقص من شرعيتها.