أكد محمود الأسيوطي رئيس مجلس إدارة نادي لافيينا إف سي الذي يشارك بمسابقة دوري المحترفين أن ما يتم تداوله في الفترة الحالية عن دمج الأندية الجماهيرية بأندية الشركات والأندية الاستثمارية في الموسم القادم يحتاج إلي ضوابط وقوانين صارمة تحكم هذه العملية حتي لا تتم بشكل عشوائي يمحي تاريخ ويقلل انتماء ويضيع قاعدة جماهيرية تشكلت في فترة لا تقل عن 50 سنة وتقترب من 100 عام لأن النادي الجماهيرية كيان كبير وهوية وبلد كاملة تتنفس حب لهذا النادي عكس أندية الشركات.
الأسيوطي : نعم للاستثمار في شركات كرة القدم المملوكة للأندية
وأضاف محمود الأسيوطي أنه يرحب بالاستثمار الرياضي في الأندية الجماهيرية عن طريق تأسيس شركات لكرة القدم بدلا من بيع هذه الأندية علي أن تقوم الشركة بإدارة نشاط كرة القدم في النادي مع فتح الباب للاستثمار في الشركة وليس في النادي حفاظا علي هوية واسم النادي في مواجهة استخدام المال في مجال الرياضة علي أن يتم زيادة نسبة الاستثمار إلي 51% لكن بشروط لأن المستثمر سيستحوذ علي الأغلبية لكن يجب أن يضخ الأموال ويطور في المنظومة من خلال الجمعية العمومية للنادي التي تعد صمام الأمان وأخر خطوط الدفاع عن هوية النادي.
لابد من وجود ضمانات مالية وقانونية صارمة
وتابع رئيس مجلس إدارة نادي لافيينا إف سي أنه لابد من وجود ضمان مالي في حالة الدمج أو عمل شراكة بين الأندية يكون عبارة عن خطاب ضمان بنكي ب3 مواسم مصاريف للتشغيل علي الأقل ويتم إيداعه في اتحاد كرة القدم مع الحفاظ علي هوية النادي الجماهيري بعدم تغيير اسم النادي أو شعاره أو ألوانه إلا بموافقة 75% من أعضاء الجمعية العمومية مع الالتزام بالرخصة وإلزام المستثمر بالحفاظ علي رخة النادي المحلية والإفريقية ويتم سحبها وتوقيع غرامة في حالة وجود أي خلل.
وجود خطة استثمارية معلنة لمدة 5 سنوات
وطالب محمود الأسيوطي بوجود خطة استثمارية معلنة لمدة 5 سنوات يتم وضع الأهداف الرياضية والإنشائية وموازنة واضحة ونسبة الأرباح للنادي الأم مع وضح شرط يسمح للنادي الاجتماعي الحصول علي نسبة 10% من الأرباح لصرفها علي الناشئين والألعاب الأخري ومنع المستثمر من بيع حصته لطرف ثالث إلا بموافقة النادي الأم أولا.

